مطار القصيم هذا مأسات عمري ماشفت مثلها
فبعد ان ركنت سيارتي تحت اشعة الشمس بسبب إمتلاء المظلات
عدت من السفر لأجد طابور المسافرين وصل لخارج مبنى المطار بسبب إجراءات الجوازات
وطبعا الجميع يعرف ماذا يعني أن تقف الساعة 2 الظهر في مثل هذه الأجواء في فناء مطار !!
لم ينتهي الامر عند هذا الحد
فبعد ان توجهت لسيارتي وجدت شخص لطيف قد لاصق سيارته بجوار سيارتي
وإضطريت اركب من جهة باب الراكب
وطبعاً يخلوا الأمر من بعض اللعان 
اعتقد سأعيد التفكير ألف مرة قبل أن اعيد السفر من مأسات وليس مطار القصيم
ولا انصح احد بأن يخوض هذه التجربه
بيس