دائما ما نسمع أو نقرأ كلام يطلق على فريق ما بأنه كبير
ويقهر الظروف الصعبة ولا يتحدث إلا بلغة الإنتصارات .
طبعا هذا الكلام لا ينطبق على فريقنا بعد مباراة اليوم أمام الطائي والتي انتهت بالتعادل 1-1
فأحداث مباراة اليوم أحدثت لدينا قناعة أن الفريق لن يستطيع
المنافسة على الصعود وباختصار الفريق اليوم ناقص 4 لاعبين
لكن كان يمكنه الفوز والأسباب أن فريق الطائي ليس بالفريق
الذي تصعب هزيمته وهذا يتضح من مجريات المباراة
فما شاهدنا اليوم وخصوصا من اللاعبين لا يمت للكرة بصلة
(وسط مفتوح مدافعين أهم مميزاتهم التفليت مهاجمين وإن كثر عددهم
فالناتج صفر )
وإن عادت بنا الذاكرة لمباراة أحد التي جرت أحداثها في ملعب النجمة بعنيزة
والتي انتهت بالتعادل 2-2
أيضا كان الفريق بإمكانه الفوز لكن اللاعبين على ما اعتقد أنهم أرادوا الإستقرار
في منطقة الدفئ ما بين المركز الخامس الى الثامن .
ليتنا نسمع نغمة التلويح بالصعود لا من الإدارة ولا من الجماهير
لكي لا يكون هناك ضغوط نفسية تواجه اللاعبين وهم يلعبون أمام جماهيرهم
كما شاهدنا اليوم لاعبوننا لم يحققوا الفوز مع إن الجمهور كان حاضر وبزيادة
عكس مباراة سدوس التي فزنا بها وهي خارج أرضنا.
في آخر المطاف أوجه سؤال إلى المدرب سليسو :
لو أصيب مساعد أو مبرك في الدقائق الأولى من هو البديل في هذه اللحضة
المصادر الصفراء