يسرنا أن نتقدم بالتهنئة القلبية ونزف أجمل التهاني والتبريكات لجميع مشرفي وأعضاء المنتدى من أخوة وأخوات بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك
كل عام وأنتم بخير
نسأل الله العظيم بأن يتمم علينا صيام الشهر الفضيل بصحة وعافية وأن يتقبل صيامنا وقيامنا لما يحب ويرضى وأن ينعاد علينا الشهر الكريم وكل شهر
بالخير والمسرات
توأمته مع الهلال زادته قوة وعززت صفوف فريقه
رائد النخبة يجسد طموحات كبيرة لسفير القصيم في دوري المحترفين
الرياض: عبدالله الفراج
جسدت الصفقات الكروية الأخيرة لفريق الكرة الأول بالرائد تلقيه الدعم المباشر من الهلال بإعارته الثلاثي الحارس خالد شراحيلي والمدافع عبدالعزيز المفرج والمهاجم عبدالعزيز الكلثم، وقبلهما لاعب الوسط أحمد الحربي(منتصف الموسم الماضي).
وتوطدت العلاقات بين الناديين منذ تأسيس نادي الهلال على يد مؤسسه عبدالرحمن بن سعيد عام 1957، والذي مد جسور التوأمة مع الرائد بشكل رسمي بعد مضي 12 عاما من تأسيسه عام 1954، وخط عضو شرف نادي الرائد وأحد مؤسسيه المرحوم علي المقطيب نسج تلك العلاقات بإهدائه حافلة لنقل اللاعبين لنادي الهلال منتصف الستينيات الميلادية، ومنذ ذلك الوقت وساحة الناديين تشهد علاقات متبادلة ومميزة، ليأتي نظام الاحتراف وقوانين الإعارة الجديدة في تعزيز تلك التوأمة، ونسج خيوطها باحترافية جديدة تزامنت مع تولي خالد السيف رئاسة نادي الرائد، ودخول الأمير عبدالرحمن بن مساعد رسميا في العمل بنادي الهلال من خلال ترؤسه لمجلس إدارته، وضمه لأسماء تعي المفهوم الاحترافي والكروي جيدا، ومن تلك الأسماء سامي الجابر الذي لعب دورا أساسيا وهاما وبدعم من مؤسس النادي عبدالرحمن بن سعيد ورئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد ونائبه الأمير نواف بن سعد في تعزيز التوأمة التاريخية مع نادي الرائد الطامح لتحقيق إنجازات كروية إبان صعوده السادس لدوري أندية الممتاز الذي أخذ مسمى دوري المحترفين في موسمه الجديد.
و تحاول إدارة الرائدة برئاسة السيف أن تلبي جميع المتطلبات الكروية لكي تكون مشاركة الفريق المقبلة متواكبة مع ذلك المسمى، ومن أجل تحقيق المنافسة القوية التي تتناسب مع جماهيرية النادي التي تعد الخامسة على مستوى الأندية السعودية.
أكبر الميزانيات
ومنذ تأسيس نادي الرائد على يد مؤسسيه عبدالعزيز العبودي وعلي المضيان، ومنذ تشكيل أول مجلس إدارة برئاسة غانم الغانم في عام 1961، لم يشهد النادي ضخ ميزانية كبرى في عهده قبل انطلاقة الموسم الكروي، مثلما شهدته في عهد إدارة خالد السيف الذي تحمل وحده خلال 70 يوما ضخ أكثر من 4،6 ملايين ريال، لتجهيز الفريق ودعم صفوفه باللاعبين المحترفين السعوديين والأجانب كالمغربي طارق ميري والإيفواري كابي،والمحترف الثالث المغربي زكريا عبوب الذي حل مكان البرازيلي فابيو ديسلفا.
سابقة تاريخية
وسجل نادي الرائد هذا الموسم أسبقية تاريخية بين الأندية الصاعدة، وذلك بعد أن تكفل رئيس أعضاء شرف النادي صالح المحيميد مع رئيس النادي الحالي بتأمين طائرة خاصة لنقل أفراد الفريق إلى أبها لإقامة المعسكر الحالي، بعد أن تعثر نقله دفعة واحدة بسبب ظروف الحجوزات(الموسمية)، وهذه الأسبقيات هي امتداد لأرقام سبق أن سجلها الرائد على مستوى الأندية السعودية كأول ناد يمتلك ملعبا خاصا به،وكأول ناد على مستوى أندية القصيم يحقق الصعود لدوري أندية الممتاز، وكأول ناد يتأسس على مستوى أندية المنطقة. وإلى جانب هذا فقد خلق اعتذار وفاق سطيف الجزائري عن المشاركة في البطولة الدولية الرباعية بأبها والتي ضمت الكرامة السوري والاتحاد السعودي والجيش المغربي فرصة لمشاركة الرائد وهي المشاركة الأولى له في الدورات العربية المجمعة، وتحقيق لقبها كأول فريق قصيمي يحقق لقب بطولة عربية تحمل الصفة الدولية، بعد أن سجل مواجهات عربية وخليجية شحيحة جدا مع فرق الموردة والمريخ السودانيين والساحل الكويتي والكرامة السوري في أزمان سابقة، ومشاركته ضد نجوم العرب والسعودية في مهرجان اعتزال قائده السابق عبدالعزيز الشيب، وكان الرائد قد ظهر بصورة حسنة في تلك المواجهات.
وهج النخبة
ومنح لقب البطولة العربية الرباعية الأخيرة التي اختتمت في أبها قبل أسبوعين مزيدا من الحضور الفني للرائد الذي عرف عنه لقب (رائد التحدي) بعدما سجل حضورا مشرفا في دوري الممتاز لـ 4 مواسم متتالية كان خصما عنيدا ومتحديا لفرق الدوري على أرضه وخارجها، قبل أن تعصف به الظروف وتعيده إلى مكانة السابق في دوري الأولى بعد أن نجح في الصعود لدوري الأضواء 5 مرات من قبل، ودفعت البطولة العربية شركات الاستثمار إلى الالتفات نحو النادي بعدما كانت تلك الشركات تبدي تخوفها من الاستثمار في ثاني منطقة ذات كثافة سكانية على مستوى المملكة من جهة، وتخوفها من مستويات الفريق المتذبذبة، ولكن الرائد عكس صورته المتجددة والحاضرة من خلال توهجه في بطولة النخبة،من حيث التنظيمات الفنية والأداء الكروي الراقي، ودفعت تلك الاستثمارات إلى أن تتجه إحدى الشركات السويسرية المنتجة للساعات إلى التفكير في الدخول في الاستثمار الرياضي السعودي كأولى الشركات الاستثمارية الأجنبية التي تنوي اقتحام المجال، وهي أسبيقة جديدة تسجل للرائد، وشجع هذا الإعلان في أن تعاود شركتا الاتصالات السعودية وموبايلي فتح ملفات استثماراتهما وتعقد اجتماعاتهما من جديد مع الإدارة الرائدية، وأن تتضاعف قيمة العقود الاستثمارية بنسبة 50 %، بعدما كانت موبايلي تفكر في استثمار جزئي من خلال رعاية ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية لتتجه إلى رعاية الفريق الكروي بأكمله، إلى جانب رؤيتها السابقة، ويبدو أن الرياح تسير باتجاه الاتصالات السعودية التي استحوذت على أغلب العقود الاستثمارية للأندية السعودية هذا الموسم.
التوقيع
من زعم في يوم انه سكري
جاه التحدي واعصره واصبح عبيط
تعال واتفرج لو ما تشتري
التعاون سد والرائــد محيط