السيف: تسلمت النادي مديونا .. والفائض مليون
المشيقح ينافس المطوع على رئاسة الرائد
علي المقبل ووليد التويجري من بريدة
أوضح خالد السيف رئيس نادي الرائد, أنه سيقدم مع مجلس إدارته استقالتهم لمكتب رعاية الشباب في القصيم 23 حزيران (يونيو) المقبل لظروف وجوده في الرياض, وقال "الشكر لكل من أسهم معي في مجلس الإدارة من رجالات الرائد, وعلى رأسهم فهد المطوع الذي يعتبر له أياد بيضاء على الرائد من خلال الوقفة الصادقة".
وأضاف السيف "تسلمت النادي مديونا وسيكون هناك فائض قرابة مليون ريال, معتبرا المطوع الشخص المناسب للرائديين وخير من يقود دفته.
من جهة ثانية, علمت "الاقتصادية" أن هناك جمعية عمومية سيتم تحديدها من مكتب رعاية الشباب في القصيم حيث سيقدم المطوع مجلس إدارة مكونا من: عبد الله القناص, المهندس محمد الدغيري, محمد الرشود, صالح المرشود, عبد الرحمن الربيش, بندر الجمعان, وعبد العزيز الرشود.
من جهته, فاجأ أحمد المشيقح عضو شرف الرائد إعلانه ترشيح نفسه لرئاسة النادي حيث سيقدم أوراق ترشحه الرسمية من خلال انعقاد الجمعية المقبلة, وقال
"التنافس في الرئاسة بيني وبين المطوع تنافس شريف ويصب في مصلحة النادي" ووعد المشيقح بأنه سيكون من أبرز الداعمين الموسم المقبل سواء فاز هو في الترشيحات أو زميله فهد المطوع.
قائد الرائد فارس العمري: الوحدة سهلت لنا البقاء
حوار ـ أنس الخميس
قال قائد فريق الرائد الأول لكرة القدم فارس العمري، بأن الفريق واجه الكثير من الصعوبات حتى يضمن بقاءه في دوري الأضواء للموسم الثاني على التوالي، مشيرا إلى أن الأسباب كثيرة تلك التي أخرت تأكيد بقاء الفريق وعدم عودته لدوري الدرجة الأولى، مفندا الاتهامات التي طالت فريق الوحدة إبان الفوز العريض الذي حققه فريقه عليه في الجولة الـ21 ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي، بجانب أمور أخرى كثيرة تحدث عنها عبر هذا الحوار فإلى التفاصيل..
موسم صعب
في البداية.. كيف تقيم مشاركة الفريق في دوري المحترفين السعودي في نسخته الأولى؟
دوري المحترفين في نسخته الأولى كانت المنافسات فيه قوية جدا بين جميع الفرق، وفيما يخص مشاركة الفريق فيه أعتقد بأنها كانت إيجابية خاصة وأنه واجه الكثير من الصعوبات، والتي أثمرت عن البقاء للموسم الثاني على التوالي في دوري الأضواء، بالرغم من أنه كان يعاب عليه جدولة المباريات.
البقاء تأخر
كما ذكرت واجهتم الكثير من الصعوبات والتي أثمرت عن بقائكم في دوري الأضواء، ولكن تأخر البقاء كثيرا.. ما هي الأسباب
؟
الأسباب كثيرة ومن أبرزها عدم الاستقرار في الجانب الفني فيما يتعلق بالمحترفين الأجانب فعدم استقرار الفريق معهم كان مؤثرا. كما أن النتائج السلبية في المباريات الأخيرة والتي كانت غريبة نوعا ساهمت في تأخر بقاء الفريق حتى آخر مباراتين، ولكن بحمد الله بوحدتنا واتحادنا وتلاحمنا جميعا حققنا البقاء.
وهل تعتقد أن تغيير الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي محمد الدو، والتعاقد مع المدرب البرازيلي لويس أنطونيو كان له أثر في هذا البقاء؟
المدرب التونسي محمد الدو أعتقد بأن الفريق قدم معه أداء جيدا وهو عمل عمل كبير، وتأثر الفريق برحيله وتعثر نتيجة عدم الاستقرار الفني، والمدرب البرازيلي لويس أنطونيو حاول معنا كثيرا لتسهيل مهمة البقاء في الدوري ونجح.
تعاقدات ناجحة
ماذا عن الصفقات المحلية التي يقال بأنها لم تثمر عن شيء؟
أقول عكس هذا الكلام فباعتقادي أن اللاعبين المحليين أضافوا الشيء الكثير للفريق، وأتوقع مع الانسجام والاستمرار أن يظهر الفريق بشكل مختلف وبتغيير كبير، ويكفي تعامل اللاعبين القادمين للفريق مع المباريات الكبيرة والمباراة الفاصلة لتحديد الهابط لدوري الدرجة الأولى، فعامل الخبرة أسهم في عدم هبوطنا.
مشكلة الدفاع
هناك اتهام بأن دفاع الفريق كان السبب في نكسته.. ماذا تقول؟
لو لاحظنا تشكيلة الفريق في المباريات الأخيرة سنجد أنه لم يكن هناك انسجام في خط الدفاع، ففي كل مباراة من المباريات الأخيرة كان الفريق يظهر بتشكيلة مختلفة وعدم الثبات على عناصر معينة نتج عنه اهتزاز نتائج الفريق نتيجة عدم التفاهم بين اللاعبين الجدد، وتغيير نصف لاعبي خط الدفاع يؤثر في أي فريق مهما كانت عناصره، ففي هذا الخط يكون الاعتماد ليس على العناصر فقط بل على التنظيم المتكامل.
حقيقة البقاء
هل تعتقد بأن بقاءكم في الدوري للموسم الثاني على التوالي جاء من دون شفاعات، خاصة وأن هناك من شكك بفوزكم العريض على فريق الوحدة بالنتيجة السداسية؟
فيما يخص فريق الوحدة فهو مر بظروف مع قرب انتهاء منافسات الدوري وإن كان خاسرا من فريق الرائد بستة أهداف خسر من فريق الشباب بنتيجة كبيرة في آخر مواجهاته، وفيما يخص بقاءنا في الدوري فقد جاء بوحدتنا نحن ومن دون شفاعات، عطفا على النتائج الأخيرة التي حققناها رغما عن الظروف الصعبة التي واجهناها والإصابات التي طالت اللاعبين استطعنا أن نقدم مستويات فنية ممتازة من أجل أن نحقق الهدف المنشود من مشاركتنا في الدوري.
فرق الحكام
لعلك تذكر بأن جميع المشاركين في دوري الدرجة الأولى يطالبون بالحكم الأجنبي ولعل فريق الرائد طالب بهذا الشيء من قبل.. أين تجد الفرق بعد أن قاد الحكم الأجنبي لكم بعض المباريات؟
من وجهة نظري الشخصية فنيا لا أجد فرق بين الحكم الأجنبي والحكم المحلي ولكن لمسنا الفرق فيما يخص التعامل في أثناء مجريات المباراة.
الطموحات تزايدت
ما هو طموحكم للموسم المقبل؟
طموحنا في أول مشاركة لنا كان البقاء، لكن طموحنا الآن سيتبدل بعد أن اكتسب الفريق الخبرة ومر بتجارب كثيرة كانت صعبة في كثير من الأحيان، وبالتأكيد استفدنا من هذه التجارب وبالتأكيد طموحنا سيكون أكبر من البقاء في الموسم المقبل.
الأكثر شعبية
أخيرا.. هل صدقت المقولة بأن فريق الرائد الأكثر شعبية في القصيم؟
في السنوات الأخيرة ثبتت المقولة بأن فريق الرائد هو الأكثر شعبية في القصيم باعتقادي والدليل موجود ولمسناه في حضور الجماهير لمباريات الفريق المنقولة والتي شاهدها الجميع.