
مدرب النصر يجدد المطالبة برحيل رزاق وإلتون يواصل الغياب

رزاق
الرياض: عبدالله الحمقي
جدد المدير الفني للفريق النصراوي الكروي الأول، الكرواتي رادان رغبته في رحيل المهاجم البنيني المحترف رزاق أموتو في الفترة الثانية من قيد اللاعبين المحترفين، وذلك عقب نهاية مباراة فريقه النصر أمام الحزم (3/1) أول من أمس، وقال "إذا كنتم تريدون أن يلعب رزاق فعلى حساب مَن مِن اللاعبين المهاجمين المتواجدين في الفريق، وأنا باعتباري المسؤول الفني الأول عن الفريق حينما أضع لاعباً في مركز معين وأريد تغييره فبالتأكيد يكون بديله جاهزاً من جميع النواحي وهو من سيلعب، وأي لاعب سيتواجد في التشكيلة الرئيسية أضعه بناء على عدة اعتبارات من أبرزها عطاؤه الفني واللياقي من خلال التدريبات، والنصر ناد كبير يفترض أن يلعب فيه اللاعب الأفضل، والمنافسة فيه شديدة لدخول قائمة الفريق الأساسية والاحتياطية، ولابد من إثبات الذات، وبالنسبة لمسألة التغييرات في الفترة الثانية فهذه سيتم التفاهم عليها فيما بين الجهازين الفني والإداري مع إدارة النادي".
وعن ضغط المباريات الذي يواجه النصر في الدوري، قال "بعد مباراة الوطني الماضية أصبحت الإصابات في صفوف الفريق كثيرة، ولكن في النصر لدينا البديل الجاهز الذي لا يقل كفاءة عن الأساسي، وسنحاول جاهدين التعايش مع ظروف ضغط المباريات بالتفكير والتركيز في كل مباراة على حدة".
وأضاف "كان هناك مناقشات واجتماعات كثيرة في الفترة الماضية بهدف الوقوف عن قرب على احتياجات الفريق ودعمه بالشكل الذي يجعله فريقاً قوياً، وأعتقد أن الفريق يحتاج إلى تقوية في ثلاثة مراكز حددتها للإدارة وهي التي سترفعنا إلى 30% من مستوانا من أجل الاستمرار في القمة، ولن أكشف عنها لأنها ستبقى سرية بيني وبين الإدارة".
ونفى الكرواتي رادان أن يكون لاستبعاد الخوجلي عن مباراة الحزم أي سبب فني أو إداري، وقال "لا يوجد سبب، ومن خلال التدريبات اليومية أعرف كل صغيرة وكبيرة لدى اللاعبين، وكان هدفي من إشراك كميل الوباري في المباراة خلق التنافس بينه وبين الخوجلي خصوصاً أنهما يتمتعان بنفس الحماس والإمكانيات وكلاهما ينتظر الفرصة".
وختم "نحن الآن في وصافة الترتيب، ونسعى في المباريات المقبلة للمواصلة للوصول إلى صدارة الدوري والبقاء فيها، أمامنا مباراة صعبة جداً الأسبوع المقبل أمام نجران وهو أحد الفرق القوية وشاهدت له مباراة أمام الاتحاد، وأتمنى عودة اللاعبين المصابين مع الفريق في هذه المباراة".
من جهة أخرى، رفض الاتحاد السعودي لكرة القدم طلب النصر تأجيل مواجهته مع نجران ضمن دوري المحترفين.
من جهة ثانية، حدد الدكتور خالد الزهراني 4 أيام راحة للاعب البرازيلي إلتون، إثر الإصابة التي لحقت به أخيرا.
وصول العالمي والقلعة لنهائي كأس الشباب يعكس تميز مستقبليهما الكروي
النصراويون يجنون ثمار خطط الرشيدان الاحترافية ويتأهلون بجدارة

فرحة لاعبي النصر بالتأهل أول من أمس
الرياض, جدة : عبدالله الحمقي, عبدالرحمن زيد
جاء تأهل شباب ناديي النصر والأهلي إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد السعودي لكرة القدم في نسخته الأولى ليعكس صورة وردية للمستقبل القريب لكرة الناديين بعد أن قدم لاعبوهما أوراق اعتمادهم من خلال أداء راق مقترن بنتائج لا تقبل المنافسة عليها من الأندية التي شاركت في المسابقة.
وقبل أن يتواجه الفريقان في المباراة النهائية يوم الخميس المقبل على أرض ملعب الأمير عبدالرحمن بن سعود بنادي النصر, أرادت " الوطن " أن تلقي الضوء على خلفية هذا الإنجاز الذي قدمه قطاع الفرق السنية في كلا الناديين.
تصدر النصر مجموعته الأولى التي ضمت إلى جانبه فرق الهلال والشباب والباطن, وجمع 16 نقطة بعد فوزه في خمس مباريات وتعادله في مواجهة واحدة مع الباطن, حيث اكتسح الهلال والشباب ذهاباً وإيابا وفاز على الباطن في الرياض قبل أن يتعادلا في حفر الباطن 2/2.
وجنت الإدارة المشرفة على الفريق النصراوي بقيادة ناصر الكنعاني ثمار العمل الجاد الذي قام به مدير الفئات السنية السابق العقيد خالد الرشيدان الذي أسس هذا الفريق بشكل كامل بعد أن طبق النظام الاحترافي في الدرجات السنية حتى أضحت الفئات السنية بنادي النصر هي الأفضل من بين الأندية في الدوري السعودي من حيث التنظيم، بعد أن حرص الرشيدان طوال فترة تواجده في النادي على الاهتمام بالتحصيل العلمي للاعبين من خلال صرف مكافآت للاعبين المتفوقين علمياً, وتحفيزهم معنوياً لكي يكونوا على دراية كاملة بأنظمة الاحتراف عند وصولهم للفريق الأول.
وثمن الكثير من القريبين من البيت النصراوي النقلة الكبيرة التي أحدثها الرشيدان على مستوى الدرجات السنية بعد أن كانت طوال الفترة الماضية تنافس على الهبوط، حيث نافس فريق درجة الناشئين الموسم الماضي على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة وظفر بالوصافة بعد الهلال، والأهم من ذلك أن الفريق استطاع أن يكسب عدداً كبيراً من المواهب الشابة القادرة على حجز مقعد في صفوف الفريق الأول, ومن أبرزهم اللاعبون إبراهيم غالب وعبدالمحسن عسيري وعلي فتيني وعبدالإله النصار ونجم منتخب الناشئين مصعب العتيبي.
على الطرف الآخر أكد إداري فريق شباب الأهلي قاسم الطيب أن الهدف قد تحقق من قبل انطلاق هذه البطولة وهو الوصول إلى النهائي, ويتبقى للأهلاوية تحقيق الأهم وهو الفوز باللقب, فقال " وصلنا إلى المباراة الختامية في النسخة الأولى من المسابقة وهذا ما كنا عازمين عليه حيث جاء بتضافر الجهود وبدعم وتوجيهات رئيس هيئة أعضاء الشرف والعضو الداعم الذي يعطي قطاع الشباب والناشئين اهتماما كبيرا الأمير خالد بن عبدالله".
وأضاف الطيب "حققنا الفوز على فريق حطين في الدور النصف النهائي على أرضه وبين جماهيره رغم أنه يملك عناصر مميزة ولها مستقبل جيد، وتأهلنا لملاقاة فريق النصر في النهائي, وعلى مدار هذا الأسبوع سيكون للجهازين الفني والإداري دور في تهيئة اللاعبين على كيفية تحقيق الفوز على ملعب النصر وتحقيق اللقب, ففريقنا مليء بالنجوم الذين ينتظرهم مستقبل مميز ولا يحتاجون إلا للدعم المعنوي فقط".