إياك..أن يثور اﻷحمق و أنت أمامه..
..
كانت قد وصلت لمرحلة الغليان ..
وأنا ..ارسلت لمجموعتها رسالة تذكير لاجتماع..
وﻷن مرحلة الغليان علانتهاء و بداية التبخر
كان لي نصيب اﻷسد منه..
..
قذائفها ترميها ..
بقلة ذوق و بذاءة كلام ..
في البداية ..
صدمت من مستنقع رمتني به
..
أنا عضو ولست رئيس في المجموعة فليس لي سوى السمع فقط
تفكير ..ضئيل من اربعينية تزحف للخمسين..
..
حاولت أن أوقف سخفها..شرح الوضع الغريب
...
لا فائدة
وهذه مشكلة اﻷحمق
في أثناء ثوران بركانه لا يتحكم بححمه..
و تؤذي من كان قريبا
..
صمت متأملة ..متفكرة ..حامدة و شاكرة ..
..
مرت أﻷيام
انقطعت عن المشاركة مع المجموعة
لكن لي حضوري ..
إن تقابلت معها..
كلمات لا تتعدى أصابع اليد..
..
بعد أشهر
ترسل بالخاص
تعتذر و تتأسف..!
..
هنا إهانة للمرة الثانية
..
ألا استحق ..
أن تحسن صورتي في الملأ
كما شوهت
.،
...
يعلم الله لا أحمل في قلبي لها إلا الخير
لكن
..
نفسي كييرة ..
ثرثرة ليلة ....