السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصباحكم خير وبركة من الرحمن.
بالأمس انتهينا من درس العلاقات ولله الحمد.
ولكن بقي أن ننبه على حالات تخص درسنا هذا.
من المعروف ومماتعلمنا أنه إذا تجاور حرفان من أحرف اللغة العربية فإن بينهما علاقة مما أخذنا.ولكن هناك حالات قد يتجاور فيها حرفان لكن يُمنع أن تكون بينهنا علاقة لأسباب وهي
1/إذا فصل بين الحرفان المتلاقيان فاصل خطي كقوله تعالى(أَنَاْ نَذِيرّ).فالفاصل الخطي هنا هو حرف المد منع العلاقة بين النون والنون أن تكونا متماثلتان.
وكذلك إذا فصل بين الحرفان المتلاقيان فاصل لفظي كقوله تعالى(سميعٌ عليم).والفاصل هنا هو التنوين.منع العلاقة بين العين والعين أن تكونا متماثلتان.
2/إذا كان أحد الحرفان المتلاقيان مشددا كقوله تعالى(كدتّ تركن).فالتشديد منع العلاقة بين التاء والتاء أن تكونا متماثلتان.
3/إذا التقت أحد حروف المد وهي الألف والواو والياء.مع أحد حروف الهجاء 28فالعلاقة هنا تمنع.لأن مخرج حروف المد مقدر وليس محقق.
ولكن إذا التقت مع بعضها فإن بينهما علاقة.كأن تلتقي الياء مع الياء فيكون بينهما تماثل.أو تلتقي الياء مع الواو ويكون بينهما تجانس.
بشرط أن تكون ياء مدية مع ياء مدية مثلا.
وكيف نعرف أن هذه الواو أو الياء مدية أو لينة.شرحنا ذلك سابقا في درس المخارج.
بداية حروف المد ثلاثة وهي الألف والواو والياء.ولسهولة حفظها نقول واي.
وحروف اللين فقط الياء والواو.
(فإذا كانت الألف ساكنة وقبلها مفتوح، أو الواو ساكنة وقبلها مضموم، أو الياء ساكنة وقبلها مكسور فهي مدية).
وإذا كانت الواو أو الياء ساكنة وقبلها مفتوح فهي لينة.
هذا ماأحببت أن أنوه به قبل شروعنا بشرح التقاء الساكنين.