أمسيت من وصل المواليـف مـزاح
وأصبحت من فرقى المواليف مفجوع
البارحه فى غبـة الوصـل سبـاح
واليوم من عرش المواصيل مخلـوع
ياصاحبى صرح الهوى والوفى طاح
والقلب كنه مـن عراويـه مقشـوع
كان أحسب إن لحبنا عشـرة أرواح
إلين شفت الحبـل بيديـه مقطـوع
يوم العهد به حده إسبـوع لـى راح
إسبوع ويعوّد علي شـوق ودمـوع
واليوم خمس سنين والهـم مـازاح
هم الفراق اللى بلا عـذر مشـروع