
صباح الما لا غدى شلاّل في كفّك
صباح النرجس و توليفة فراشاته
صباح الياسمين و ياسمين الصبح لا زفّك
من أول فزّة الجوري إلى ما لا نهاياته
من البارح و أنا لي عين قبل ما تْرِف لي تْرفّك
أثر هاليل ملهاته بعض من بعض مأساته
وأحاول في يد النسيان لو هي لحظة تلفّك
واشوفك في مدى شوفي و شعري وارتحالاته
بقت في داخلي نزوة طفل أنفاسه تْهِفّك
أحسه شيء من ذاتي وأنا كل شيء في ذاته