عرض مشاركة واحدة
قديم 02-12-12, 06:59 pm   رقم المشاركة : 505
الفتى السمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الفتى السمنسي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الفتى السمنسي غير متواجد حالياً

حدثنى عامر بن شراحيل الشعبى شعب همدان أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول فقال حدثينى حديثا سمعتيه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تسنديه إلى أحد غيره فقالت لئن شئت لأفعلن فقال لها أجل حدثينى. فقالت نكحت ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب فى أول الجهاد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما تأيمت خطبنى عبد الرحمن بن عوف فى نفر من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخطبنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مولاه أسامة بن زيد وكنت قد حدثت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « من أحبنى فليحب أسامة ». فلما كلمنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت أمرى بيدك فأنكحنى من شئت فقال « انتقلى إلى أم شريك ». وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة فى سبيل الله ينزل عليها الضيفان فقلت سأفعل فقال « لا تفعلى إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فإنى أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلى إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو ابن أم مكتوم ». - وهو رجل من بنى فهر فهر قريش وهو من البطن الذى هى منه - فانتقلت إليه فلما انقضت عدتى سمعت نداء المنادى منادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينادى الصلاة جامعة. فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنت فى صف النساء التى تلى ظهور القوم فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال « ليلزم كل إنسان مصلاه ». ثم قال « أتدرون لم جمعتكم ». قالوا الله ورسوله أعلم.
قال «
إنى والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الدارى كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثنى حديثا وافق الذى كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا فى البحر ثم أرفئوا إلى جزيرة فى البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا فى أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة. قالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق. قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة - قال - فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبرى فأخبرونى ما أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا فى سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا فى أقربها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة.
قلنا وما الجساسة قالت اعمدوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال أخبرونى عن نخل بيسان قلنا عن أى شأنها تستخبر قال أسألكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم. قال أما إنه يوشك أن لا تثمر قال أخبرونى عن بحيرة الطبرية. قلنا عن أى شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قالوا هى كثيرة الماء. قال أما إن ماءها يوشك أن يذهب. قال أخبرونى عن عين زغر. قالوا عن أى شأنها تستخبر قال هل فى العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين قلنا له نعم هى كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها. قال أخبرونى عن نبى الأميين ما فعل قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب. قال أقاتله العرب قلنا نعم. قال كيف صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال لهم قد كان ذلك قلنا نعم. قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإنى مخبركم عنى إنى أنا المسيح وإنى أوشك أن يؤذن لى فى الخروج فأخرج فأسير فى الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها فى أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلنى ملك بيده السيف صلتا يصدنى عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها
قالت قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطعن بمخصرته فى المنبر « هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة ». يعنى المدينة « ألا هل كنت حدثتكم ذلك ». فقال الناس نعم « فإنه أعجبنى حديث تميم أنه وافق الذى كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه فى بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو ». وأومأ بيده إلى المشرق.
قالت فحفظت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.







التوقيع

لا إله إلا الله محمد رسول الله .

رد مع اقتباس