[align=center]
لتقديمها 200 ألف لكل لاعب مقابل التأهل للدور الثاني
الرئيس العام يثمن المبادرات التي قدمتها الشركات الراعية للأخضر
ميونخ - واس:
ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم رئيس بعثة المملكة المشارك في نهائيات كأس العالم 2006 م بألمانيا المبادرات التي قدمتها شركة اتحاد الاتصالات موبايلي وبيبسي كولا العالمية وراديو وتلفزيون العرب اي أر تي وشركة الربيع في دعم المنتخب خلال تحضيره للمشاركة في نهائيات كأس العالم والمتمثلة في تقديم مكافآت تحفيزية مجزية للاعبين تبلغ (200.000) ألف ريال لكل لاعب في حالة التأهل للدور الثاني.وقد أثنى سموه على هذه المبادرة التي سيكون لها الأثر الإيجابي في نفوس اللاعبين لمضاعفة الجهود من أجل تحقيق الطموحات، كما نوه سموه بأهمية الدور الكبير الذي لعبه شركاء المنتخب خلال مراحل الاعداد للنهائيات.واختتم سموه الشكر لشركة صلة التجارية الراعي الرسمي للمنتخب لما قامت به خلال عقدها
إجماع على حسن استعداد المنتخب السعودي .. والتحدِّي في الملعب
12 مباراة أعدت الأخضر لمونديال ألمانيا واللاعبون جاهزون

حظيت استعدادات المنتخب السعودي لكرة القدم للمشاركة في نهائيات كأس العالم الثامنة عشرة في ألمانيا، بإجماع لا سابق له من قِبل المسؤولين عنه والجهاز الفني واللاعبين أنفسهم على الصعيدين الفني والبدني، ومن حيث نوعية المباريات الودية التي خاضها في الأيام القليلة الماضية.
ويعتبر المنتخب السعودي الأكثر خوضاً للمباريات الإعدادية للمونديال وبلغ عددها 15 مباراة، 13 منها دولية، واثنتان مع فريقين ألمانيين محليين.
والهدف الذي وضعه الاتحاد السعودي للعبة كان واضحاً، معالجة الثغرات التي حصلت في خطة الإعداد لمونديال 2002 الذي كان وقع المشاركة فيه (كارثياً)، وتوفير كل السبل التي تتيح للاعبين الحاليين الوصول الى كأس العالم بأفضل جهوزية ممكنة، على أن تكون الكلمة الفصل لهم داخل الملعب لتحقيق المطلوب.
وللتذكير فإنّ السعودية خسرت مبارياتها الثلاث في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، أمام ألمانيا والكاميرون وجمهورية أيرلندا صفر - 8 وصفر - 1 وصفر - 3.
وكان الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم واضحاً في هذا الصدد بقوله (تمت مناقشة الأخطاء بوضوح وعقلانية وبعيداً عن العاطفة والانفعال)، مضيفاً (هناك أمور كثيرة تم تعديلها بطريقة علمية والدليل على ذلك الإنجازات التي حققها المنتخب السعودي بعد مونديال 2002 خليجياً وعربياً ومن خلال التأهل الرابع الى كأس العالم من دون أي خسارة).
وتابع (إن الإعداد للمشاركة في مونديال 2006 كان مطمئناً وبدأ منذ ثمانية أشهر وتضمّن عدداً من المباريات التي روعي فيها التدرُّج في مستويات المنتخبات التي قابلها المنتخب السعودي من دون المتوسط إلى المتوسط ثم العالمي، وهذا أدى إلى ارتفاع المستويات الفنية لأداء المنتخب واستيعاب اللاعبين الجمل التكتيكية التي وضعها المدرب).
أبرز مباريات (الأخضر) الإعدادية كانت في المعسكرين الآخيرين في هولندا وألمانيا، حيث خاض أربع مباريات قوية فخسر أمام بلجيكا 1 - 2، وفاز على توغو 1 - صفر، ثم خسر أمام تشيكيا صفر - 2 وتركيا رابعة المونديال الماضي صفر - 1. وفي مباراتين أشبه بحصتين تدريبيتين، فاز المنتخب السعودي على فريق باد ناوهايم حيث كان يعسكر 15 - صفر، ثم على احتياطيي فرانكفورت 8 - صفر.
وبدوره أكد أمين السر العام في الاتحاد السعودي فيصل عبد الهادي في اتصال مع وكالة (فرانس برس) حسن استعداد المنتخب متمنياً في الوقت ذاته لو كان أفضل أيضاً.
وقال عبد الهادي (اللاعبون جاهزون بدنياً وفنياً لانطلاق المباريات مع انني كنت أفضل أن يكون برنامج الإعداد أقوى أيضاً)، مضيفاً (بالتأكيد رأينا فائدة المباريات الودية الأخيرة مع بلجيكا وتوغو وتشيكيا وتركيا وانعكاسها على أداء المنتخب السعودي، وبما أنّ الإنسان يطمح للأفضل دائماً فكنا نتمنى لو كان برنامجنا أفضل من ذلك أيضاً لأنّ الأخطاء لا تكتشف إلا عند التنفيذ).
ولم يكن رأي أحد إداريي المنتخب عبدالله الجربوع مخالفاً بقوله (في الحقيقة وبعد هذه الخطة الإعدادية الطويلة فإنّ المنتخب السعودي جاهز من ناحية التحضير المعنوي والتكيتكي والبدني ويبقى أن نشاهد ماذا سيفعل في المباريات، لأنّنا جئنا لنقدم أفضل من عام 2002 وأن نكون من المنافسين على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني)، متمنياً (أن تكون البداية جيدة في مباراتنا مع تونس التي تعتبر صعبة كونها مباراة افتتاحية لنا).
المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي تولى المهمة قبل أشهر خلفاً للأرجنتيني غابرييل كالديرون هو أكثر العالمين بما يملك لاعبوه من قدرات فنية وبدنية، ولذلك يتعين عليه الاستفادة منها.
وقال باكيتا (تحمّل اللاعبون عبئاً كبيراً في معسكر هولندا للارتقاء بمستواهم البدني وهو ما لمسوه الآن حيث باتوا مستعدين تماما لخوض غمار البطولة بمعنويات عالية بعد أن ركزنا في الأيام الماضية على العامل النفسي).
اللاعبون جاهزون
اللاعبون مصصمون أيضاً على محو ذكريات مونديال 2002 السيئة، فبدل أن يتحول الأمر كابوساً عليهم ينعكس سلباً على أدائهم، إذ بهم يعتبرون الأمر تحدياً خاصاً ويبذلون جهوداً جبارة للوصول إلى الجهوزية المطلوبة وتحقيق النتائج المرجوة.
وكان لاعب الوسط عمر الغامدي (26 عاماً) الذي فرض نفسه أساسياً في تشكيلة باكيتا في الفترة الأخيرة صريحاً جداً بقوله إن المنتخب الحالي أفضل حالاً من الذي خاض المونديال السابق.
وأوضح الغامدي (المنتخب السعودي الذي سيشارك في المونديال الحالي أفضل حالاًَ من المنتخب السابق الذي خاض غمار مونديال 2002)، وأضاف (لقد خضنا استعداداً لمونديال ألمانيا العديد من المباريات القوية وكان لدينا الوقت الكافي للتحضير، واللاعبون مرتاحون ويتمتعون بالجهوزية الفنية والبدنية الكاملة ومستعدون للمباريات، بينما لم يخض المنتخب قبل أربع سنوات مباريات كثيرة وقوية ولم يكن تحضيره جيداً أيضاً).
وتابع (آمل ان نقدم صورة جيدة في ألمانيا تعكس حقيقة مستوى المنتخب السعودي).
وركز صانع الألعاب نواف التمياط (30 عاماً) على (أهمية خطة الإعداد التي شهدت معسكرات ومباريات ودية كثيرة أدت إلى رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين)، بينما اعتبر المدافع حمد المنتشري الذي اختير أفضل لاعب عربي وآسيوي هذا العام (أن التدريبات اليومية في المعسكرات للمنتخب عالجت الكثير من الأخطاء الدفاعية التي حصلت في المباريات الودية).
وتلعب السعودية في مونديال ألمانيا في المجموعة الثامنة، وتلتقي تونس وأوكرانيا وإسبانيا في 14 في ميونيخ، و19 في هامبورغ، و23 حزيران - يونيو الحالي في كايزرسلوترن على التوالي.
قراءة فنية في تشكيلة (الأخضر)
الحراسة مطمئنة .. والخيارات في الوسط متنوعة .. والهجوم يجمع بين الخبرة والسرعة
يشارك المنتخب السعودي في نهائيات مونديال ألمانيا 2006 بتشكيلة تضم أفضل اللاعبين في السعودية حالياً حسب ما أعلن المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا في اكثر من مناسبة.
ويبدو الانسجام بادياً في صفوف المنتخب لانه تم استدعاء معظم أفراده إلى التشكيلة منذ فترة، ولان كل لاعب يعرف مركزه تماماً ودوره في حال شارك أساسيا أو كان احتياطياً.
وجاءت المباريات الودية الأخيرة ل(الأخضر) لتكشف معالم التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها باكيتا مع هامش المناورة في بعض المراكز خصوصاً في خطي الوسط والهجوم.
وأصبحت حراسة المرمى أكثر اطمئناناً من أي وقت مضى، حيث أعاد محمد الدعيع إلى مستواه المعروف وكان في جميع المباريات الدولية الودية التي شارك فيها محل ثقة خصوصاً أمام البرتغال في معسكر هولندا، حيث تصدى للكثير من الكرات الخطرة رغم الأهداف الثلاثة التي هزت شباكه، كما أشركه باكيتا أساسيا ضد بلجيكا (1 -2) في 12 مايو الماضي.وفرض حارس الاتحاد مبروك زايد نفسه أساسيا في التشكيلة، لكن لا يمكن إطلاق صفة الحارس الأساسي أو الاحتياطي على كل من زايد والدعيع لان كلا منهما يملك مواصفات تؤهله للذود عن مرمى المنتخب، وحتى الحارس الثالث محمد خوجة أثبت انه قادر على ملء الفراغ عطفاً على المستوى الذي قدمه أمام منتخب تشيكيا التي منحه فيها باكيتا الفرصة.
أما خط الدفاع فهو أكثر الخطوط قلقاً وتغييراً من خلال تجربة عدد لا بأس به من اللاعبين، وأثرت إصابة أسامة المولد واستبعاده من قائمة المونديال منذ بداية الإعداد للنهائيات في هذا الخط.
ويبقى أفضل لاعب في آسيا حمد المنتشري نقطة الارتكاز في مركز قلب الدفاع ويسانده عادة زميله في نادي الاتحاد رضا تكر ولكن الأخير متقلب المستوى، علماً بأن متوسط الدفاع ما زال المعبر لهز شباك الأخضر في معظم المباريات الدولية الودية.ويبرز في الجهة اليمنى لاعب الخبرة أحمد الدوخي وهو من المدافعين الذين يجيدون الدورين الدفاعي والهجومي ويعتمد عليه المدربون كثيراً في بناء الهجمات، وفي الجهة اليسرى يشارك منذ فترة عبد العزيز الخثران على الرغم من وجود لاعب الخبرة حسين عبد الغني الذي قد يشارك في مباريات المونديال كلاعب أساسي بعد استعادة لياقته ومستواه.ويجلس على دكة الاحتياط نايف القاضي في مركز قلب الدفاع وهو لاعب يملك الخبرة ويمتاز بالقوة الجسمانية، أما البديل في مركز الظهير الأيمن فهو أحمد البحري.
تبدو الخيارات في خط الوسط متنوعة بالنسبة إلى المدرب باكيتا، ففي المحور هناك خالد عزيز وعمر الغامدي وسعود كريري والأخير فرض نفسه أساسيا في الآونة الأخيرة ويمتاز باللياقة البدنية العالية والتسديدات القوية على المرمى من مسافات بعيدة والقيام بالدورين الدفاعي والهجومي.
ويضم خط الوسط أيضاً نواف التمياط العائد لمستواه بقوة بعد أن حرمته الإصابة من المشاركات مع فريقه الهلال والمنتخب لأكثر من موسمين، ويملك التمياط مقومات كبيرة ومهارات عالية تؤهله إلى لفت الأنظار للاحتراف خارجياً وهو ويجيد التسديد والمراوغة وتمرير الكرات المتقنة إلى خط المقدمة.
ويبرز أيضاً في خط الوسط محمد نور الذي يعد أفضل لاعب وسط سعودي في الآونة الأخيرة ويمتاز بالقوة واللياقة البدنية العالية ويعمل على مساندة خط الهجوم والاختراق والتسديد والمشاغبة في المنطقة المقابلة، ومع ذلك كله يجيد مساندة الدفاع.
ويبقى محمد الشلهوب ورقة ماثلة في ذهن باكيتا حيث يشركه في الشوط الثاني لتنفيذ تعليمات محددة التي غالباً ما أعطت ثمارها كونه سريعا ويجيد المراوغة والاختراق والتسديد.وهناك أيضاً اللاعب محمد أمين الذي لا يشارك أساسيا في معظم الأحيان.
وفي خط الهجوم، يبرز المخضرم سامي الجابر الذي شارك في ثلاثة مونديالات سابقة وهو صاحب الخبرة والدفعة المعنوية للأخضر، ويجيد الجابر التمركز والتمرير وفتح اللعب، وتمريراته إلى زميله مالك معاذ في المباراة ضد توغو التي جاء منها الهدف الوحيد في المباراة دلالة على أهمية وجود الجابر في خريطة المنتخب السعودي.
ومن المتوقع أن يشارك ياسر القحطاني أساسياً في مركز رأس الحربة حيث يتمتع بالسرعة ويجيد المراوغة والتمركز، وقد يعتمد عليه باكيتا بشكل رئيسي.
وهناك أيضاً مالك معاذ الذي يجيد السرعة والتسديد، وايضاً يبرز سعد الحارثي صاحب الانطلاقات الجيدة والضربات الرأسية المتقنة
قائد منتخبنا سامي الجابر قبل لقاء تونس
لاتهمني الألقاب .. ولايشغل تفكيري أي طموح شخصي
ما حدث في مونديال 2002 لن يتكرر وسنشرف الكرتين العربية والآسيوية
يتعامل سامي الجابر الفتى الذهبي للكرة السعودية مع واقع الأمور بذهنية احترافية دفعته إلى تغليب مصلحة المنتخب على أي طموح شخصي والعودة عن اعتزاله (لمساعدة المنتخب) في التأهل إلى نهائيات ألمانيا، ثم إلى (محو آثار 2002).
وكانت لمسات الجابر واضحة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية فساهم بتأهل (الأخضر) إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، ثم بدأ التفكير بالتحدي الاهم وهو، كيف يمكن محو آثار خيبة المشاركة السعودية في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002م؟
حقق الجابر انجازاً شخصياً كونه أول لاعب ميدان عربي يتأهل إلى المونديال الرابع على التوالي (حقق هذا الانجاز زميله محمد الدعيع لكن في مركز حراسة المرمى).
ويمكن للمهاجم السعودي المخضرم أن يطمح لتحقيق أرقام شخصية أخرى أيضا في نهائيات كأس العالم، فيسعى إلى أن يصبح ثالث لاعب في التاريخ يسجل في مونديالين يفصل بينهما 12 عاماً بعد البرازيلي الجوهرة السوداء بيليه والالماني أوفه زيلر.. وحقق فافا وبيليه هذا الانجاز في مونديالي 1958 و1970، فيما كان الجابر سجل هدفاً في مرمى المغرب (2 -1) في مونديال الولايات المتحدة 1994، وآخر في مرمى جنوب افريقيا (2 -2) في مونديال فرنسا 1998، والهدفان من ركلتي جزاء.. كما ان الفرصة سانحة للجابر (35 عاما، 1.75م و66 كلغ) ليكون اول لاعب عربي وآسيوي يسجل هدفا في ثلاثة نهائيات لكأس العالم.
وعن الشرف الذي حصل عليه بأن أصبح أول لاعب عربي يتأهل للمونديال 4 مرات على التوالي قال الجابر: (لم فكر إلا في تحقيق إنجاز للمنتخب السعودي، ما يهمني كان أن يتأهل المنتخب ويحقق انجازا كبيرا وبالتالي لم يشغل تفكيري أي طموح شخصي).. ويؤكد الجابر أن المنتخب السعودي (سيشارك في المانيا لتشريف الكرتين الآسيوية والعربية)، مشيرا إلى ان (خيبة مونديال 2002 لن تتكرر بعد أن استفاد اللاعبون من درس ألمانيا القاسي).
وكانت السعودية لقيت خسارة قاسية امام المانيا صفر-8 في مباراتها الاولى في مونديال 2002، قبل ان تخسر امام الكاميرون صفر-1 وجمهورية ايرلندا صفر-3 .. وكان وقع الهزيمة الثقيلة امام المانيا كارثياً على الجابر الذي وقعت على عاتقه مهمة تكرار انجاز المشاركة الاولى في 1994 حين بلغ مع زملائه الدور الثاني وسط اعجاب الجميع، فلم يشارك في المباراتين التاليتين بسبب الاصابة ثم لخضوعه لعملية جراحية لازالة الدودة الزائدة، وليس هذا فقط بل ان وقع الخسارة دفعه إلى اعلان اعتزاله اللعب دوليا حيث ابتعد عن المحافل الدولية لاكثر من عامين قبل ان يهب من جديد لمساعدة المنتخب الذي عاش معه اياما جميلة اقليميا وعربيا وآسيويا وحتى عالميا.
ويراود هذا اللاعب السعودي الخلوق حلم صعب المنال برؤية منتخبين عربيين في الدور الثاني في مونديال المانيا بقوله: (إن المنطقة العربية ستزهو لو تحقق هذا الانجاز الكبير الذي سبق ان حققه المنتخبان السعودي والمغربي)، مضيفا (ان تشكيلة المنتخب السعودي تعتبر توليفة متجانسة من اللاعبين الصاعدين والمخضرمين خصوصا بعد ان انضم اليها حسين عبد الغني والحارس محمد الدعيع وهما من عناصر الخبرة).
وتلعب السعودية في المونديال ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب تونس واسبانيا واوكرانيا.
والجابر معروف بادائه الكلاسيكي الذي يعتمد بالدرجة الاولى على المهارة الفنية اذ يجيد المراوغة والتمرير، فضلاً عن تسديد الكرات الثابتة من الركلات الحرة أو نقطة الجزاء، وغالباً ما سجل أهدافا من الحالتين، كما يتضمن سجله العديد من الأهداف الاستعراضية كهدفه في مرمى أوزبكستان في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال على سبيل المثال[/align]