فيه عجوزين ب الحارة على خدودهم مبين مجرى الدموع ):
وحدة ولدها بالعراق ماتدري وينه
والثاني ولدها ميّت ومش مقتنعة إنّه ميّت ..
الثانية : كنت أراجع لها سور من القرآن ..
بالرغم من إنّ صوتها ضعيف إلا إنّي أخشع إذا صارت تسمّع
أحياناً أبكي من كثر مافي صوتها وملامحها من خشوع ..
ثم تنتبه لي تقول : يقولون إنّه ميت ..؟!
/
ماعرف أجاوبها .. أقول لا إن شالله حيّ وبيرجع .. ):