دائما ينتأبني شعور ان من سيزور عقلي يوما
سيجده أقرب لتلك المكتبة
المليئه بالقصص التي كتبتها يوما ما
فسيجد ان لكل من قابلت قصه
لم تكن من الواقع أبدا
وهنا سأضمن رغبته في إعادة الزياره
فأنا أعشق ذاك الخيال الذي يستهويني
حين أمسك بشخصيات الواقع
ويبدأ عقلي بترتيب أدوارهم وكتابة سيناريو جديد
لنوع العلاقه التي تربطنا وكتابة ذاك الحوار
الذي يخبرهم بكل ما لا أقوى الافصاح عنه
هناك حيث أستطيع نزع جميع تلك الأحزان التي
تركت اثر في قلوبهم … دون ان يحكمني القدر