الانسان بطبعه يحب الذكريات ولا يفرّق بين الذكريات الحزينة والسعيدة.
يؤكد العلماء أن الانسان يستلذ بالذكريات الحزينة أكثر من الذكريات السعيدة.
وقمة التلذذ بالذكريات الحزينة تأتي في مراحل اليأس نتيجة فشل أو مشكلة.
ومن هنا تأتي الخطورة. الاستسلام للشجون يمكن أن تكون له عواقب وخيمة
فمااجمل التفائل
الحياة مليئة باللحظات الحلوة.
ما أجمل أن تسبتدل كل ذكرى حزينة بذكرى جميلة.
جزاك الله خيــــــــــــــــــــــر