حن نشتكي .... نحاول إخراج ما دواخلنا ... لا ضعفاً في ديننا ... ولا قصوراً في تفكيرنا ...
إنما هي ... وسيلة ... للتنفيس ... للتخفيف من أعباء حياة تطوق أعناقنا ...
ربما كانت رسائلنا ... ترجمة لما في أعماقنا ... من خليط هائل من المشاعر والأحاسيس ...
ربما كنا بحاجة إلى الشعور ... بالإنسجام ... بأن هناك أناس يسمعون صوتنا ... يحملون في داخلهم ...
معاناة ... وحزناً ... وألماً ... يتشابه مع ألمنا ...
فلا تعتقدوا ... إن خواطرنا ... هي نوع من اليأس أو الإحباط ... لا تعتقدوا ذلك ...
وشكراً لأنفاسكم الطيبة