نشتهي الغيآبَ أحيآناَ عنهمَ بالقدر الذي كنآ نرغبَ وصآلهمَ ,
وعلى ضفآفَ الشبعَ والأكتفآءَ ,,
نحآول نسعفَ مآبقى من العٌمرَ في البعدَ عنهمَ حيثَ البقآء دونهمَ ..!
وحيثَ نبحرَ بزورقَ يسبحَ على أموآج الحيآةَ الهآدئةَ ,
نظل نحتآج إلى أنفآسَ تخلوَ من ذكرىَ الأمسَ ..
بلآ همَ وبلآ صوتَ عقآرب الزمنَ وهي تجرحَ بنآ الأنتظآر العقيمَ ,!
يخلوَ بنآ الليلَ فقط وهو يكتسيَ وجعَ الغيآبَ منهمَ فيطلقهَ علينآ ..
ويجمعنآ دفءَ الحنينَ الذي غآدرَ ضلوعَ الأحتيآجَ ..
- هل تحسَ بصوتً آهآتكَ ؟
- هل تفتقد الشعور بالامآنَ ؟
- هل بتَ تكرةَ الأشيآءَ التي تنتظرهآ ؟
جميعهآ الأماني ستموتَ إذآ أفتقدنآ مكنونهآ الجميل وحاجتنآ المآسةَ لهآ ..
ستصبحَ الأشيآء التي نستعجلهآ ونرغبهآ بقوةَ رمآديةَ بآآآهتــة .!
سوآءً طآلتَ من الأنتظآرَ أو جآءتَ بعد حينَ ..
لكل شيءَ زمنَ يزينهَ و مكآنَ يحويهَ بصورة رآئعةَ ومنآسبةَ ..
أن أستبقنآ وقوعَ الأحدآث ندمنآ .. وأن أطلنآ الأنتظآر بالوقوف تألمنا .!