كلام في منتهى الاهمية
ليس من مهمتنا نختبر طهارة كل من حولنا لان العالم مليء بالناس بمختلف
انواعهم الصالح والطالح
فعلينا اولا تهيئة الطفل لمواجهة المجتمع والناس بمختلف انواعهم وتوعيتهم بحقوقهم
وخصوصياتهم التى لا يحق لاحد ان يعتدي عليها
ودور الاب والام كبير
عليهم اولا التعامل مع الطفل كصديق وليس كابن يملي علية ما تريد الاب والام
عندما يقول الاب والام لابنة وابنتة انة لايجب على اي كائن من كان الاقتراب منة بهدف
التحرش ويقولها لهن بوضوح وان من تعدي علية فعلى الطفل اخبارة ب الامر
فهذا يجعل الطفل يشعر بالامان وان هناك قوة ستدافع عنة وصديق يقول لةمايريد
هذة الحصانة تحمية من المعتدين مهما كانت مكانتهم قريبة او بعيدة
لكن اغلب الاباء والامهات لا تعير هذا الامر اي اهتمام لانهم لايتوقعون حدوثة ابنائهم
او ان خجلهم يمنعهم من الافصاح وكانة عيب
اما قصة مغتصب القاصرات بجد اطلقو ا صراحة بعد عدم ثبوت اغلب الادلة ضدة
وانا هناك حالتان حدثتا وهو خارج السعودية وبعض المغتصبات قالوا انة ليس هو
هذا فشل في الاستخبرات عندنا
والله اعلم