وَ مات “سيوف جوبز” ! لنْ أحزنَ عليه كثيراً ! غيره غيروّ مَجرى التاريخ نتمتم بأسمائهم ولم نُمجّدهم يوماً “( فقط ! أقول له : شُكراً لك ولتفاحتك الجَميلة وَكنت آتمنى لو كُنت “مُسلماً” لتنال الأفراحَ والأحزان مِنّا </B></I>