عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-11, 08:45 am   رقم المشاركة : 35
مستقل
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مستقل غير متواجد حالياً

تقطيب وجه من الموظف وتذمره وكثره شكايته له عدة تفسيرات من وجهة نظري الخاصه

لكن من اشهرها ( التفسير البيئي ) والمراد به المحيط الاجتماعي الذي ينشأ فيه الفرد .......


ذلك ان البئيه الاجتماعيه لها اثر على الانسان وابن خلدون ذكر ان الارض لها اثر في شخصيه الانسان وقرر ذالك من بعده علماء الاجتماع والانثربولوجيا

فشخصيه النجدي معروف عنها ( الجفاء ) والتجهم بخلاف شخصيه الفلبيني الضحوكه والمعروف ان شخصيه الانجليزي تسمي الجنتل وهي شخصيه حذره وذكيه وكتومه ولذا ساد الانجليز وأستعمرو ثلث الارض وشخصيه الامريكي تسمي البرجوازيه وهي شخصيه التاجر الباحث عن المصلحه والمنفعه ولوكانت في يد الشيطان وقد شرح ذالك محمد المهدي في كتابه الشخصيه المصريه

وسبب تجهم وجفا الشخصيه النجديه الارض الصحراويه والانسان ابن ارضه والجو القاري شديد الحراره صيفا شديد البروده شتاء مع التذبذب المناخي فيما بين الفصول افرز شخصيه متطرفه قاسيه كقسوه الحر في اغسطس ومتجهمه كتجهم الغبار فيما بين الصفول وبارده المشاعر لاتفصح عن مشاعرها بسهوله كبروده المربعانيه اضف الى ذالك اكل لحم الابل والمعروف ان الابل فيها غلظه كما في صحيح مسلم ( تجدون الغلظه في الفدادين اهل الابل ) والابل خلقت من الشياطين وعلى ذروه كل بعير شيطان ولذا شرع الوضؤ منها والانسان ابن غذائه ياخذ طباعه ولذ حرم لحم الخنزير لان ذكره ينزو على الذكرو وليس عنده غيره ولو لاحظت اليوم لوجدت ان اكثر سمات الدجاج تنتشر بين الناس ( العشوئيه والفوضويه والعدوان على الضعفاء والخضوع للاقوي والتدخل في الاخرين وعدم احترامهم .... الخ )
ويضاف الى ذالك ايضا طبيعه التنشئه الاجتماعيه القائمه على الغلظه والشده وتقرير مبدأ الحذر والكتمان الشديد ومعظم الناس نشأو على التكتم والحذر والقسوه في التربيه

ومن المعروف ان الانسان يرث من والديه اكثر سماتهم ويأخذ منهم اكثر عادتهم عن طريق التوحد بشخصيه الاب للابن التي تبدأ من السنه الرابعه

والانسان يعرف على انه ( سارق طباع ) واذا كان في جو اجتماعي يغلب عليه الغلظه والقسوه فسوف يكون بمثل هذه الصفه

وربما كان الجو الاجتماعي غير الامن حيث ان الحريه اقل من القيود وخصوصا من الناحيه السياسيه حيث ان التربيه السياسيه قامت على الخوف والتكتم والخضوع المطلق وجرت بين الناس قواعد في التعامل ( الجدران لها اذان - كح ابمخباتك ) ومن المعروف في علم النفس ان التربيه على الخوف تكون سبب في القسوه والتذمر والكتمان والحذر الشديد وتقلب المزاج والشخصيه المزدوجه التي لها اكثر من رأي وقول بحسب الزمان والمكان

والتطرف في العقوبه الاجتماعيه البدنيه والنفسيه بالتجريح والتهكم والكلام في الاعراض وهذا سبب تربوي

واعتقد ان مجتمع نجد يتميز بتقرير مبدا ( الواجب عليك ) اكثر من مبدا ( حقك وما لك ) ولعل مقوله ( انتم لاترحمون المسي ولاتشكرون المحسن وتعاقبون من اخطا ولاتكفأون من احسن ) تصدق كثيرا في البيئه النجديه

والكلام يطول في مثل هذا ......








رد مع اقتباس