...
عاد للمدينة ..التي قابل بها الأحدب ..
عاد
وقد تغير ..
تغيرت ..ملامحه بفعل سحب الضبعة له ..
وتغير..جوهره ..لم يعد عبدالكريم الطيب ..
المصدق لكل مايقال ..
درس قاسي ,,تعلمه ..
كاد يفقد حياته لولا فضل الله عليه ..
...
بنفس المكان جلس ..
وكانه ينتظر أحد يناديه لعمل
بعد فتره ..
عاد الأحدب ..
ليلتقي بعبدلكريم جديد ..
ينتهز حاجته ..و فقره ..( و ما أكثرهم )
أدعى عبد الكريم بالذعر عندما رأه..
وأنه تعجب من شكله ..
والحقيقة أنه يحترق من داخله حنقا و غضبا ..
..............
وكما حدث في الحوار و الأحداث الماضية..
حدثت ..في هذه المرة ..
.........
.....
..
.
وعند البئر ...
إدعى عبد الكريم الخوف من الآبار و أنه لايستطيع النزول لها
قال الأحدب سأنزل في المرة الأولى و الثانية ..
و أنت الثالثة و الرابعة
....
وافق عبدالكريم ... أظهر الفرحة ..
وشكر الأحدب ..
..........
وفي المرة الأولى كانت الذهب كثير
نظر إليه عبد الكريم ..وقد عزم على أمر
.............
في المرة الثانية ..
وبنزول الاحدب ..
رفع عبدالكريم الدلو ..
فناداه الأحدب ...نفس نداء عبدالكريم
في المرة السابقة ..
قال عبدالكريم :
أجلس وأنظر إلى ضحاياك ..الذين قتلتهم في البئر ..
خرج وهو يسمع نداءه ...
عاد إلى ديرته ..
...
حدث بالقصة بعد أن بلغ من العمر عتيا ..
وقد كان من الاثرياء..