
حينَ تسطرَ الأمنيآت فوقَ ثغرَ الحلمَ مبتسمةَ ,
ترتسمَ ملآمحَ السعآدةَ لترفرفَ بحنينَ وشوقَ لسآعةَ الوصولَ ,
وكلمآ لآمسنآ نسآئمَ وآقعنآ فأن القلبَ يعتريـه نبضَ كأنـهٌ يجسدَ المستحيلَ والمنفىَ ,!
تصبحَ أجزآءَ حيآتنآ متنآثرةَ مآبينَ شغف الوصول إلى نهآيةَ تِلك الأمنيةَ ,
تٌـقرعَ أجرآسَ الأبآدةَ و الأستيقآظَ من سبآتَ الأمنيةَ المستيقظةَ بدآخليَ ,
لمَ تكنَ سهولةَ الحلمَ أو الرغبةَ التي بدآخليَ صعبةَ بقدرَ مآ صُدمتَ ..
حتـىَ قررَ تَ أن أنفضَ وسآدتي الممتلئةَ بالأحلآمَ ,!
سوفَ أصغي إلىَ روآيآتَ أميَ وأن كآنتَ ممتزجةَ مآبينَ الخرآفةَ والوآقعيهَ ,
لأني قد تعلمتَ منهآ خلآصةَ طعمَ الحيآةَ ,
وهي أن نستلذ التذوق بأحلآمنآ ولكنَ نحتآجَ إلىَ مرآرةَ الوآقعَ ..
حتى لآننسى أنفسنآ بالتحليق ,!