لصَبآح لآ يَتَغير يأَتَينآ كَمـآ هُو دَآئمآ هِي نُفوسنـآ مَن تَرسُم فِيهِ جَمالآ بألوآنٍَ مِن حبٌ ، أَو يأساً بِ شوآئبِ الهَمّ