في الوقت الذي تموت فيه المرأة في بلدي ألف مررره ..
تموت خجلا في غرف العمليات وكشك الولادة وهي بين عذابين
ألم الولادة و ألم اضطرارها لكشف عورتها لرجل !!
تموت خجلا وهي تزاحم الرجال في المحاكم ومكاتب الضمان وتنتظر سعادة سمووه ليتفرغ لها ولقضيتها او معاملاتها وليته يستشعر مصابها !!
تموت الف مررره وهي المعلقة التي تركها زوجها بلا حريتها وبلا مصروف يضمن لها كرمتها و انسانيتها من الهبات و العطايا !!
تموت الف مرره وهي المطلقة التي حكم عليها بالموت بين الاحياء وكأن الطلاق لا يمكن ان يكون الا بسبب المرأة ونقص في شخصيتها !!
تموت الف مررره وهي مضطره لتخرج قبل بزوغ الفجر لتمارس حقها في التعليم و تتحسر على حقها في وظيفة مستقر بمدينتها تكون عونا لها بممارسة حياتها الطبيعية بدلا من مخاطر الطريق و تحرشات السائقين !!
ومع كل ذلك لا نجد من أولئك الأبواق سوى المطالبه بتلك الأمور السخيفة من قيادة و خلع حجاب وحرية سفر ..
فمن يأخذ للمرأة ويتكفل بنصرتها بمطالبها الحقيقية !!