فِي بعّضْ الأحّيانْ مِنْ شّدَة تَعلقِنا بشّخَص مَا نؤذِي مِن غّيرَ أنّ نَقصِد نَرى سَعادَتنا مَعّه, وَ لَكنْ ! ...يحّتاجُ فِي بعضّ الأحَيانْ لـِ البقاءِ وحيداً . . ليسَ لأنَه لا يحّبنَا ، بَل لـِ يعّيدَ ترَتيب أفكَارَ
اللهم رب الناس أذهب البأس أنت الشافي المعافي لاشفاء إلا شفاءك إشفي والدتي وعافها يارب. آمين