أوقَآت أحسْ إنّي في هآلكُوون [ مبسُسوطَ ] وفرحِيّ لو تُوزعْ على الكُوونْ ييملآآه , بس الغريّبَه ! , فرحتِيّ مَآلهآ شروُووط ’ يعنٍّني كِذّآ / مبسُسوطَ لله فِيّ الله , لكنّي حآفظَه شيءّ فِ البَآل محطُووطْ : [ مَآخَآب عبدٍ يشكِر الله فيّ بلوآه ] وَ لـْ هَآلسبَبْ أصبحّت أنآ حيّيل مضبُوطَ , كيّف إن حزنّي يكوي القلبْ وَ أنسآه ! وَ السِسر فيّ إنَّي مَع الحزنْ مبسُسسوط : [ إنَّي أقُوولْ الحَمدْ وَ الشكْر لله ]