
حينمآ أبدأ بسرد أحلآميَ إلى حآفظةَ أسرآري وسآدتيَ
أشعر وأني أفقدَ جزءَ من الألـمَ الذي جنيته قبل أن ألقي همسي إليهآ ..
فـ هيَ كفيلةَ بأن تسمعَ دونَ أن تهذيَ لأحد مـا أقولة
فقد لآ زمتني منذٌ الصغر و لمَ تكونَ ثرثرتي إليهآ هوآجيسَ وأحلآم ورديةَ متأمــلة
بل بعكسَ ذلكَ فقد كآنت شكوآي لهآ منَ مرآرة الأستحآلــة والتألمَ ..
لمَ أرىَ أحد يجيد الأستمآع مثلهآ
هي لآ تشعر حقاً ولكنهآ تنصتَ بشكلَ فظيعَ لآ يملَ و لآ يضجر .!
تستقبل أهآتي دموعيَ وحزنيَ قبل فرحيَ ..
لآ زلتُ أرددَ بكلَ مرهً أضعَ بهآ رأسي عليهآ شكراً لكِ يآكآتمةَ أسرآريَ .!