بدا أكثر حزناً رفض جموع المهنئين و أغمض عينيه لأيام متواصلة و عندما أيقن بضياع فرصته الأخيرة ترك خلفه رسالة من سطر واحد : " ما كان عليكم أن توقظوني " .