من علامات شقاء الأمم هو سعي أفرادها لتحقيق مصالحهم الشخصية فقط ، ومصالح أمّتهِم منبوذة وراء ظهورهم كنبذ النِّعال الخَلِق ، لذا تجد الموظف الصغير مثلاً يجاهِد لا ليخدم أُمّته فيما أُنيط به وإنّما ليرتقي درجة ولو على حساب من هو أحقّ منه ، فإذا ارتقى فعل مافعل من قبل ، وهكذا ولو أصبح رأسًا لاتخذه من تحته قدوه ، وطبعُهُ المجاهدة لأهدافه الخاصّة وحسب ، وبهذا تكون الأمّة خسِرتْ بهذا الرأس الفاسد مراتٍ ومرات ، وكونُهُ رأسًا وهو قدم سيجعلُ من الرؤوس الحقيقية تصبحُ أقدامًا ، فتصبحُ الأمّة مقلوبة الأعضاء والله المستعان !!!!!!