
حِينَ نَخلَعُ عَنَّا أشياؤُنا البَاهِظَة وَ نَحشُرُها فِي خِزانَةِ الصَمتْ وَ نَتَعَرَّى تَمَامًا مِن كُلِّ صَوتْ .. وَ لا يُسمَعُ لِلرُوحِ أيُّ هَمسْ
نَقِفُ أمامَ مِرآةٍ لا تَعكِسُ إلَّا حَقيقَةً مُشَوَّهَةً ، مؤلِمَة .. حَقيقَةً نَدُّسُّها عَن أعيُنِ العالَمْ وَ نُدَارِيهَا بِكافَّةِ السُبُلْ
تَارَةً بِرَسمَةِ حَواجِبَ مُتقَنَةَ وَ تارَةً بِإبتِسامَةٍ وَردِيَّة وَ تَارَةً بِخَطِّ كَحلٍ عَميقْ .!