مصيبة أن تتحول الذنوب لعادات ..
للأسف ان تتحول ذنوبنا من هم و حسرة تجتاح القلوب و ندم على لحظة ضعف مررنا بها فتركنا لأنفسنا الحرية في انتهاك المحرمات ايا كانت ..
ان تتحول تلك الذنوب لأمر طبيعي وعادة اعتدنا على ممارستها يوميا لمجرد انها اصبحت شهوة و متعة لانستطيع التخلي عنها ..
اتعجب عندما تلبس الفتاة العاري بحجة ان العرف و العادات اصبحت تبيح هذا الفعل ..
ويسبل الشاب ثوبة لمجرد ان منظر الثوب فوق الكعبين مخجل ..
وتتسمر العائلة أمام شاشة الفضائيات ويتنقلون بين مسلسلات و افلام و اغاني .. لكون العالم الأن اصبح اكثر تطورا ويحق لهم الابحار فيه ..
نعم مصيبة ان تكون الغيبة والنميمة مجرد سوالف و ملح جلسه لا يمكن لنا التخلي عنها فبدونها لا طعم للاجتماعات ..
حتى الرياضة والتشجيع قد يوصل للعان والسب والشتم وتفضيل الكافر على المسلم بل وحتى ان نجعل انفسنا فداء لذلك الكافر لمجرد ابداعه في احراز الاهداف .. فهل التشجيع بتلك الصورة يدخل ضمن الأمور المباحة ..
و الفاجعة ان تتحول الذنوب بعد ذلك الى أمر مباح بنظرنا لا يحق لاحد ان ينكر علينا القيام به ..