اقتباس: دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، و الخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سعاة البريد عن العمل، و تتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، و تمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة ... و نكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ.. آح .. / وأنا أتبرأ من كل مايقال تحت .. : وكيف ننسى قلوبنا ..؟ أو كيف ننسى الدماء التي تغذي تلك القلوب ... ؟! / نجاهد أن نتلوا ( إياك نعبد .. ) ونحن في قلوبنا الله وحده ..وفي فكرنا كذلك .! نجاهد أن لانذوي بصمت .. نجاهد أن لا نعيش تعابيرنا الخارجية , كما يجب .. لكي لا يُحٍس بأوجاعنا الآخرين .. أن نضطرب بصمت . . أن تموت خلايانا بصمت .. , لايمكننا نسيان ذلك كله .. ولو أردنا ذلك لأبت أجسادنا , وقلوبنا .. للأسف ..!
مَطيورة