سُبْحَآنَك آَلِلِهُم و بِحَمْدِك آَشُهُد آَن لَآ إِلـه إِلَّآ آِنَت آستَغْفِرُك و آَتُوب إِلَيْك !
حُروفنا أصبحَت تحتاج لـ مُحامي ، حِينَ نكتبها بـ براءة ؛ يقرأها غيرنا بـ ((خُبث))