ذكرت... وهل أنسى ؟؟!!
• ستة شهور ليست كافية لأنساه...
فلا البين ينسيني ..ولا القرب يسليني..
ذكرياته أثقلت مخيلتي هما .. وحياتي غما..
فكلما رأيت شيئا تذكرته ..
وكلما حاولت التغافل عنه ... يذكرني به أشياء...
بل ..كلما فرغت ذهني من مشاغله .. صار ذكره يشغلني..
حتى الابتسامة .. به تذكرني .. فأصبحت وأمسيت رهين ذكرياته ..
يذكرني طلوع الشمس صخرا .. وأذكره لكل غروب شمس..
• ذكريات وذكريات أسبلت دمعات .. حرمت لذات ..
لم أجد أحدا أصبر على حنيني وأنيني من جماد ليس له كبد تتفطر من كثرة الشكوى ..
فاسألوا إن شئتم وسادتي فستخبركم عن ..
كم ليلة سامرتها حتى الصباح.. وعن ..
كم دمعة أسبلتها فصاحت يكفي يا صاح...
تنفست بعد صبح تنفس وليل عسعس ..ثم يدفعك جنون حبه لتبحث عنه بين الجموع..فتفلس..
فتعود إلى ذكريات قاسية لا فكاك منها إلا ...بملاقاته ولكن ..
هيهات هيهات...
أف للدنيا ما أقساها
رغم حلوها وبهاها ..
• رحمك الله يا خالد... غبت وأبقيت لنا ..عنك ذكرا حسنا ..
وعليك حزنا وأسفا...
• رحمك الله..غبت فغابت معك حقيقة الابتسامة ..
• رحمك الله ..سأظل أذكرك وقد أرمت فما سئمت ..
• رحمك الله .. أرددها وفاء وحبا لك ..
• وداعا أبا عبدالله ... هامسا في أذنك لو سمعت !!
ملتقانا هناك مع من نحب ..في جنات الخلد ..نتذاكر فيها ما سلف من حلو أيامنا ..
ودعني أردد :
وداعا حبيبي لا لقاء الى الحشر..
وإن كان في قلبي عليك لظى الجمر
صبرت لأني لم أجد لي مخلصا ..
إليك وما من حيلة سوى الصبر ..
•رحمك الله ياخالد .. فهل تأذن لي بالتوقف عن الكتابة .. فقد زادني الشوق إليك أسى ..فكفى..
محبك / أحمد التويجري
ابومالك
15/1/1432هـ
رحمك الله يا ابا عبدالله ( خالد العمار ) وجعل الجنة مثواك