لالا توي طالعه من المسبح اللي بعدي بالحديقه خخخخ
حُروفنا أصبحَت تحتاج لـ مُحامي ، حِينَ نكتبها بـ براءة ؛ يقرأها غيرنا بـ ((خُبث))