من عشر سنين وأنا بعد كل صلاة أجمع أطلع من المسجد وأروح للبقالة اللي بآخر العاير وأفتش بالجرايد وأقرى ببلاش ولاخلصت فتشت الوسيلة أدور لي وظيفة تظفن وتقدر مواهبي وقدراتي البديعة والخطيرة ولاخلصت جدعتهن بمكانهن , وأنا طالع من البقالة أسأل العامل عندك لبن الخبراء ؟ يقول لأ
, وأنا أرد عليه وأقوله ياااخي جيبوووه وأطلع معصب
..
ومرة من المرات وأنا أقلب بالوسيلة كعادتي الأسبوعية لقيت إعلان عن وظيفة حارس أمن في أحد المجمعات التجارية , ومن الفرحة جدعت الجريدة ورحت لمكان التقديم أبي ألحق على الوظيفة لاتطير وأنا طالع قالي العامل قرفوص فيه لبن الخبراء
, كان موقفي معه محرج ماسألته عن اللبن من العجلة المراد إني سحبت عليه ورحت لمدير التوظيف وكنت مستعد للمقابلة الشخصية , دخلت عليه وسلمت وعرفته بنفسي الكريم وسألني بعدها عن خبراتي في الحراسة ,
تنحنحت وقلت عندي خبرات كبيرة في الحراسة , حيث إني كنت أحسن حارس في مدرستي
, ماذكر إن أحد سجل علي هدف إلا مدافع فريقنا صالح أبو سنون في المباراة النهائية ضد فصل ثاني ( ب)
, بس والله إنه غشاش كان شايت الكوره بوووز وحنا متفقين إن البوز والتمزيع ممنوع , وإلا ماهو مب كفو يجيب هدف علي
, لا واللي قهرني زود في القول هذا انهم عطوا أبو سنون كأس احسن هدف
, ومن ذاك اليوم إلى اليوم وأبو سنون يعيرني في الهدف اللي جابه علي , بس ماعاد لعبناه مدافع لفريقنا نخاف يسجل فيني هدف مره ثانيه ثمن عاد وش يسكته
, وعلى العموم ياطويل العمر إذا ماتبوني حارس شغلوني رأس حربه أو جناح يسار
!
قال المدير : لا لا ياقرفوص ماحنب لاقين واحد زيك وترى من بكرى الدوام والحين أطلع للسكرتير يعطيك قبعة وعصا وأنت مر السوق واشر لك بنطلون أسود وقميض أخضر
!, قلت وش دعوه أخضر وأسود تبي تشغلوني حارس والا بيديجانة
؟! وطلعت وأنا زعلان شوي , ومريت السكرتير وعطاني القبعة والعصا وأنا طلعت منهم للسوق , وأمر لي محل ملابس رجالية ويقابلني في المحل سوري لابس كشخة والضحكة الصفراء شاقتن خشته , جاني وسفهته وقعدت أترزز عنده أوريه إن عندي ذوق وإني مانيب هين وقلت له أبي بنطلون أسود مقاس 34 وقميص أخضر مقاس ميدم وأبي أندر وير أسود مخطط بأخضر
قالي السوري إش معنى أسود مخطط بأخضر ؟ قلت عشان يركب مع الطقم
.
ودخل علينا بالمحل واحد دب كنه علي الزين اللي يجي مع مصطفى الآغاء بصدى الملاعب بس بملامح سعودية وطلب نفس طلابتي بس أختلف معي بالأندروير أخذ أسود منقط بأسود وقلت بنفسي مسكين ماعنده ذوق
, يوم راح السوري يجيب طلبي سألته قلت أكيد تبي تشتغل بيدجانه بس في أي مجمع تجاري
؟ وهو اللي يسفهني ومايرد وتأكدت وقتها إن ماعنده ذوق !
وقطع الموقف الجاف معه جيت السوري بالطلبات حقاتي , وأخدتهم ورحت أجربهم بغرفة القياس عشان أجرب ملابسي الجديدة وادخل أفصخ كل شيء ثوبي والسروال وأعلقهم بالمعلاق ولبست الأندور وير والبنطلون والقميص وأشوف نفسي وأقول ياسلام مقاسي بالتمام كنى من ممثلي بوليود
, وذكرت اسم الله علي وفصخت اللي لبستهم وعلقتهم على المعلاقة وأدور ثوبي وسروال السنة حقي مالقتيها ! , والتفت أدور ملابسي الجدد اللي توني متقوسهم مالقيتهم أختفت بعد وأنا اللي ابتلش بنفسي قعدت جطل بالغرفة
, وأنا أفكر بيني وبين نفسي وش السواة دخل علي الدب بالغرفة وأنا اللي أنط في قرنة الغرفة واشوى ماشافني , ويسكر الدب الستارة ويتفصخ وأنا منثبر وفاق أثمي وأتفرج في بديع الرحمن في جسم هالدب 
, وهو يلبس الأندروير حقه المنقط مالت عليه هو ذوقه
والبنطلون الأسود والقميص الأخضر وصار بيدجانه كبيرة
ويوم شاف نفسه الدب وبدى يتفصخ انفتحت دريشة صغيرة جنب المعلاقة وطلعت منه يد وأخذ سروال السنة وثوب الدب , ويبدى الدب يدور ثوبه وسرواله وطلعت اليد ثانية وأخذت ملابسه اللي توه متقوسه وطاح الأندروير وأعطيه اليد اللي تطلع مع الدريشه , أجل أقعد جطل لحالي
؟ ويلتفت علي الدب ويقول بنفس شينة وش جابك هنا ؟ قلت أنت اللي وش جابك أنت وهالبزران اللي متعلقين بك , أقول بس أمسك الزاوية الثانية لايجي أحد ويأخذها قبلك يابو كرشه , ويبرطم الدب ويرفع يده بيصكني بقس تسان يدخل علينا مدير التوظيف ميت من الضحك ويأشر على فوق !
وقال معكم الكميرا الخفية