لولا فسحه الامل . ماعشنا في هذه الدنيا
استضافوا هذا المهرج(المعاق) في إحدى الكليات البريطانية أو إحدى المدارس البريطانية
عرْف بنفسه المهرج ..
وبداء المهرج المعاق يعمل حركات بفمه (وفـخذه)بأسلوب مضحك وفكاهي
وقال :
من المحتمل أن تسقط وتتعثر يوم من الأيام على الأرض
وسقط بطريقه مضحـكه ..وضحك الجمهور على طريقة سقوطه
من هنا بداء الدرس
وقال:
كل إنسان سليم يستطيع القيام لأنـه يمتلك يدين وقدمين
ولكن هل تتوقعون أني أستطيع القيام بعد سقوطي كوني لا أمتلك يدين ورجلين
هل تعتقدون أن لمثلي أمل ..؟
وهل تعتقدون أني استسلمت للوقوع ..!!
من المفترض لا أستطيع القيام ولكني حاولت مئة مره للقيام
حتى وجدت الطريقة المناسبة للقيام
هل تعتقدون أني فقدت الأمل..؟
لا ..
حاولت مره ومره ومره ..والشي المهم الذي أريدكم أن تعرفونه هو كيف ستنتهي ..هل ستنتهي بقوه أم تستسلم
والآن أنا أمامكم سوف أقف بقوه لِوحدي ..وإن لا نستسلم للفشل والخطأ والمرض أو أي شي من عقبات الحياة
فقط كرْر المحاولة دون أن تفقد الأمل الذي نعيش لأجـله
أنتهى درس البريطـاني الأيجابي بدموع الحضور .
(والسعادة الحقيقية ليست تلك القدرات الفطرية التي نستطيع فعلها بكل سهولة لكن السعادة الحقيقية تكمن في ابتلاء اللة عزوجل لهولاء الابطال ليعطونا درس هو ان اللة سبحانة سلبهم نعمة من نعمة وفي ذلك حكمة الهية ليرونا قدرتهم في استخدامهم قدرات داخلية روحانية مفتاحها الامل والمحاولة وهذا بنظري سعادة لانهم صنعو سعادة بأنفسهم.
جميل جداً أن تكون عزيمتنا قويه وإيماننا بالله أقوى ..وإن لانستسلم سوف نجد الفرصـه المنـاسبه للقيـام .. )
المقطع يحتوي على موسيقى .. ارجوا اغلاقها عند المشاهده