الموضوع
:
أحاسيس فوق شجرة الرمان ..
عرض مشاركة واحدة
15-05-10, 09:21 pm
رقم المشاركة :
9
قرفوص
عضو
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
ترى المشاركة ذي شوية بس أنا مكبر الخط <--- ايه هين بس
وأي واحد يراجع مغربي انا مالي دخل ..
.
.
.
.
بصراحة مدري شلون أبدأ .. لكن خلوني أبد ببسم الله الرحمن الرحيم فهي خير مايبدأ به العبد المسلم كتاب ..
.
بطلنا اليوم ذا وضعه مأساوي وضعه مزري لحد الثمالة على بسطار عسكري على الحد مع العراق .. وضعه مأساوي بشكل لا يتخيله خيال حمار
.. ولا يفكر فيه بعرصي تحت لمبة
.. مدري وش لون أوصفه أو أشرحه لكم .. لكن خلوني أسرد لكم سيرته الشخصية وقفشات من حياته البائسة
..
.
.
بطلنا هو منقاوي ولد الست حصة .. والست حصة عطارة مشهورة بالعجيبة والشماس وتعالج بالكي وتقرأ الكف والفنجان .. وتداوي الصحيّح والعيان .. منقاوي أكبر عيالها وهو القعده بينهم يعني ماله إلا هو .. وهو شاب أرعن أعزب عاطل عن العمل يقدر عسكريم أربع حبات بريال .. وإلا دخل البقالة استلم الفريز يفكك العلب يدور علبه به العسكريمة السوداء اللي بطعم الببسي .. وإلى كتابة الموضوع وهوايته المفضلة تجميع لزقات وصور السن توب
! حاصل على شهادة الثانوية - ليلي - وعنده شهادة ضمان رادو بانسونيك سارقة من جارتهم منيّر البلحاء
.. وحائز على بطولتين ويننق إليفن للأندية والمنتخبات نسخة بلاي ستيشن ثري من مقهى الليل الجميل الناعس الطرف <--- ترا صز ذا اسمه
.. وآخر مرحلة وصل له بكراش مرحلة الثلج .. قبل الوحش الثائر البائر
..
يعتبر بطلنا ولا زال يعتبر قائداً لفريق الكماخة ومركزه بالفريق إحتياط
.. ومن هذا نستنتج كماخته فكيف بقائد يرضى على نفسه يكون مركزه إحتياط ..؟! محكوم عليه أن يعيش ويقبع خلف أسوار الكماخة حكم مؤبد حتى لو حفظ القرآن والسنة والاجماع والقياس والتحصيلي وحتى لو كانت نسبته المكآفئة تأهله للطب والهندسة أو حتى كأس العالم
..! بيضل قابع خلف تلك الأسوار الحزينة ..
يومه روتيني بشكل ممل ورهيب وعجيب والمسكت وإن خمس وتسعين .. لا له هدف بالحياة ولا ضربة جزاء بل مطرود من متع الحياة بكرت أحمر .. دايم يحلم بعمر المهنا بس للحين ما اكتشف وش سر هالحلم .. يعيش بعالم وكوكب آخر .. الناس تمشي قدام وهو مدحدر لوراء ..
أول مايقوم من نومه يطلع الشارع يناظر باللي رايح والجاي وعشان يركز ويخش جو بالمناظر يدخل إصبع يده اليمنى من خلال فتحه خشمه اليسرى ومايوقف لين يوصل مخه ويحكه
.. ويحكه لين يطلع مخه شرر من الحك فيشتغل التفكير عنده
.. وتفكيره دايم بأشياء ماله علاقة بالحياة الدنيا وزينتها .. فمرة تخيل إنه جربوع يتمشى بالبر حزة الضحى .. وهو يتمشى لقى بطريقة بنت الضب طاقة البرقع وقاعده تخض الحليب عند جخرهم
.. وقف قريب منه وقعد يناظره وهو فاق كشرته عنده .. قرب منه شوي وقعد ينشد ماهقيت إن البراقع يفتنني إلين شفت ضببت النفود مبرقعاتي
.. وطلع جواله عنده وقاله شغلي البلوتوث
.. قالت له ياعيب الشوم عليك إنزح وراك ياجربوع والله لا أنده عليك بابا يجي يطخك بالبندق
.. قال له بتندهين لبابا ليه اندهي لي أنا وأقي لك
.. قالت أقول انزح وراك أنت بنت شيخ الضبان وتبا ترقمني
.. فرد عليه منشداً (( لو كان ترقيمي لك جريمة فليشهد التاريخ إني أكبر مجرمووو
)) .. قالت له زين ياجربوع ونادت أبوه ولعن والديه وعلقه مع إذانه على الرمثه اللي جنب جخرهم وكتب فوقة شهيد البلوتوث
.. وغيرها الكثير من الأشياء الغبيه جداً .. طبعاً هو حمار حتى بخياله ما صار بطل وكفخ أبو الضبة
..
.
.
.
بيوم من الأيام قام الظهر من الحر .. وفسخ فانيلته العلاقية وعصره ورفعه فوق يبي يعلقه .. بالغلط سقطت قطرات من غسال الفنيله على رأسه .. وحس منقاوي إن به شيء بمخه بدى يتحرك وحس بطقطه بمخه مايدري وش سببه وبدى مخه يطلع صوت لحام
.. وحس إن يومه قرب وإنه يبودع الملاعب ويموت .. وبدى يفكر من يجيب لحفل توديعه للملاعب .. وإختار بين نادي مارد اللي بالأسياح ونادي مرخ اللي بالطايف
.. وتضاربت الأسلاك عنده وقعد يصيح لأنه خاف يودع الملاعب بدون حفل إعتزال وينساه الجمهور كما نسي غيره
.. وقام يصلى ركعتين ويدعي الله يتوب عليه وإنه صز كان نقمه على أمه وحارته وعلى كل هالمجتمع اللي متحمله كل يوم ..
خلص من الصلاة وقعد يتذكر وش سوى شيء زين بحياته عل وعسى يلقى شيء يشفع له بعد مماته .. قعد ساعتين يفكر وكل شوي مدخل أصبع يده اليمنى بمخه عن طريق فتحت خشمه اليسري ويحك بمخه لين يطلع شرر ويشغل التفكير عنده
..
وتذكر ولد جيرانهم " خفيف " اللي كان دايم يضطهده وما قد لقى له بال .. مع إنه كان صديقه ودايم يباشر له من عسكريم .. وبخضم هالتفكيرات تذكر إنه قد سوى معروف لخويه " خفيف " .. فكان " خفيف " محشور بيوم من الأيام بلعبة الطب ( المصاقيل ) وكان ولد جيرانهم الثاني يبي منه 3 طب كويتيات و2 سحريه .. وجاء منقاوي وفك الطب لخويه خفيف وصار ولد جيرانهم الثالث ما يطلب خفيف شيء .. ناظر خفيف خويه منقاوي بعد مافك طباته وأجهش بالبكاء وقال ما تدري وش سويت ..؟ تراك فرجت عن مصيبة .. شكراً من القلب لك .. وأهداه حدى الطب اللي فكهن كتذكار وعربون محبة ووفاء للفعل النبيل
.. طبعاً كان منقاوي مشهور بكل الحارات أنه أعظم من مسكه الطبة بين أصابعه .. فكان من كثر ماهوب فنان مرات ما يلعب بإيدينه .. يحط الطبه بخشمه وينبطح ويبدى يصوب من خشمه
..
بدى تفكير منقاوي يشتغل أكثر .. وحس إنه لازم يعول نفسه ويعول أمه .. وقرر إنه يروح لم خويه خفيف ويشرح له معاناته وإنه يبي يتوظف ويبي يصير رجل ..
كان منقاوي من أشد المعجبين بالفنان سعد جمعه
.. وكان حاط على جدار غرفته صوره لسعد جمعه اللي يعتبره المثل الأعلى بالشياكة والوسامة والفن الهادف .. تلبس زيه وطلع مشمراً عن أنفه واهباً نفسه كمية من الثقة المفطرة .. اللي كل ما مشى خطوة إنقصت ..
وقف على كشك خويه خفيف اللي كان مصنوع من الخشب الدمياطي الأصلي .. وكان يشم ريحه سيقار كوبي تفوح رائحته بأرجاء المكان .. ويسمع صوت " خفيف " وهو يلج على الموظف يقوله أقول تروح الحين يعني تروح ترى ماعلي منك ومن الخرابيط اللي تقوله مالي لي سنة بس مغير لك الكفارات .. رح عايرهن وأقضب الأرض لأقضبك أياه ..
طرق منقاوي الباب بلطف .. وسمع صوت يقول له أدخل .. دخل ولقى خويه خفيف رافع رجلينه على الطاولة وهالموظف المسيكين يتراجد من الخوف .. وعلى يمين خفيف ثنين من البوديقاردات اللي الواحد منهم يبيله كوشكين عشان يشيلهم ..
على طول منقاوي قال شف يا زميل الطفولة يا خفيف .. التريلة اللي برى نصيحتي لك لا تخليه تمسك خط .. ذي ما توصلك ولا للشارع الآخر عاد وش لون تبيه تمشيك بخط ..؟ ناظره خفيف ونفث الدخان بوجهه وأشار بإبهامة للباب .. وكانت عينيه تشير إلى بوديقارداته أن اطرحوه أرضاً وارموه في الخارج .. <--- في الخارج والا مشغول بمكالمة كخكخكخ ..
قام خوينا المسيكين ينفض الغبار ويقول لخفيف هذا جزاء الطب اللي بيننا ..؟ تجي حاجك عندي المرة الثانية ..!
بعد يوم ونص اليوم اليوم جاء خبر لخفيف إن تريلته انفقعت حدى كفراته وانقلبت ومات السواق واحترقت كل بضاعته وخسر فلوس كثير من هالحادث ..!!
وقع الخبر كالصاعقة على خفيف وبدى يجدع خيط وخيط مايدري وش يسوي وكيف يعوض هالخسارة الفادحة له .. وهو ماسك الحاسبه يحسب خسايره طلعت براطم منقاوي من شاشة الحاسبة وهي تقول : لا تخلي التريلة تمسك الخط الخط الخط .. <--- مؤثرات صوتيه
.. ترى كفراته ماتوصلك الشارع الآخر الآخر الآخر <----- للحين الصدى شغال والمؤثرات
..
فأمر خفيف البوديقاردات حقينه أن أتوا لي بمنقاوي .. وراحوا له وتلوة مع علباته وودوه لم خفيف .. قال له خفيف الحين وراك تقول إن السيارة ما يصلح تمشي على وشو بنيت هالكلام ..؟ طبعاً خفيف ماقاله شيء عن الحادث بس بيجس نبض منقاوي عنده سالفة والا لقحت معه ..
حك رأسه منقاوي وقال له شف يا خفيف مسألة أني أساعدك يوم أنت بزر همن أساعدك يوم أنت كبير ذي أسمح لي .. فيها قولان ..
بس عشان العشرة والكمثرا اللي بيننا بقولك وش دران إن تريلتك بيصير عليه حادث وبيموت هالموظف المسكين .. لأنك لو لاحظت كان ظغط الهواء بكفراتك القداميات يختلف عن ضغط الكفر اللي بالأستبنه .. وهذا أثر بالسلب على حرارة اللديتر وخلى المكيف مايبرد زين .. وهذا أدى إلى انفجار كفر التريلة ثم انقلابها رأسن على عقب ..
بهت الشيخ خفيف من كلام وفنطنه ونباهت منقاوي وكيف إنه عرف السبب وعرف وش صار بالتريلة مع إن الخبر للحين ما انتشر ..
وخق الشيخ خفيف لكنه لم يبدى خقته لمنقاوي عشان مايشوف نفسه .. وقال له اثرك منتب بسيط ياولد حارتنا .. قال منقاوي بكل زهو وغرور ماشفت شيء حتى تراني حللت لك المشكلة وأنا ماتوضيت لو أتوضى كان جبت لك وقت الحادث ومكانه بخطوط الطول ودوائر العرض
..
قاله أقول لا يكثر .. شف أنا عندي فكرة مشروع فحم وبجيبه من الصومال ومادري هل هو بيخرب بالطريق ولا لأ .. وأبي خبير زيك يحدد الشي ذا .. حط منقاوي رجل على رجل وبدى يدخل إصبع يده اليمنى بفتحه خشمه اليسرى ويحك مخه .. وقاله صز إنك خفيف على اسمك .. الحين أنت ماتدري إن القرصانة مالين الصومال فأكيد إنه مب جايك إلا الخياش تسانهن سلمن منهم .. وبعدين فيه أحد يتاجر فحم بالصيف ..؟؟ لذا أنا مانيب أأيد هالمشروع البته ..
قاله خفيف والله إنك صادق وطلعت منتب سهل يا منقاوي .. خلاص تراني قررت أخليك مستشاري الخاص .. قاله معليش توني متعشي قمبري بالبيشاميل
.. بس كان عندك فاتنا بالفراولة ميخالف .. قال أقول أقلب وجهك وتعال بكره استلم منصبك الجديد .. قال منقاوي بكل أدب ونحو وبلاغة .. تآمر أمر بس على أي صفحة تبين أقلب وجهي
..؟ فقام خفيف ومسح بوجه منقاوي الأرض وجدعه برى المكتب ..
ومن بكره استلم منقاوي المنصب الجديد .. وبدي يمارس طقوس العمل .. وكل شوي جايه خفيف يشاوره بمشروع ومنقاوي يقول رأيه وكل آراءه تطلع سديدة .. وصار يشاوره بكل صغيرة وكبيرة .. حتى خصوصياته وكيف يتعامل مع زوجته وأولادهـ .. حتى لو صار حسران ويبي الحمام لازم يشاور منقاوي ويأخذ الإشارة منه .. هل هو يلبي نداء الطبيعة بالفرنجي ولا العربي
..
وهالشيء خلى نشاط الشيخ خفيف يزيد وصار يشار له بالبنان عقب ماكان يشار إليه بالنعال .. وذاع صيته وصار من أصحاب الملياديرات ووجهاء البلاد والأعيان .. وكله بسبب منقاوي ونظرته المستقبلية للأمور ..
مع انه كانت كل تحليلات منقاوي مب يم جادة وكله شختك بختك .. وكانت دايم تلقح معه .. وعشان كذا خفيف قربه منه وصار ايده اليمين واليسار وسيقانه وشعر بعد
..
زاد صيت هالمنقاوي وصار كلن وده يتقرب منه .. حتى حريم الجيران صاروا يدقون على امه ويقولون خلي ولدك يتوقع ان بناتنا يبي ينجح زاوجهم ولا لأ
..؟ وصاروا التجار ما يسوون جدوى اقتصادية لمشاريعهم صاروا الزم ما عليهم بس انهم يدقون على منقاوي ويقول لهم ان مشروعهم يبي ينجح ولا لأ .. حتى طلاب حارتهم تركوا البراشيم وصاروا يعتمدون على كلامه
..
راح منقاوي للدوام زي العادة ولقى خفيف قدام الشاشة حقت الأسهم وقعد يقهويه .. سولفوا عن الأسهم وقعد يستشيره وش رايك وش أشري من هالشركات الكثار .. قعد منقاوي يسوي عادات بالحكحكة .. وقاله اشتر اسهم شركة زين قاله وراه ؟ قال اشتر يوم الخميس ولا الجمعة .. عشان اللي تدفعه بهاليومين .. يرجع لك باقي أيام الأسبوع دبل
.. قام خفيف وحب راسه وأصبعه اللي وآهبه الذكاء .. قاله تكفا يامنقاوي انت من وين طلعت لي ..؟
اشترى بكل فلوسه هالأسهم من زين .. وقعد يحتري الأسبوع الجاي انه بيتدبل سعر أسهمه .. جاء الأسبوع ونزلن أسهمه دبل .. عكس ما قاله منقاوي .. وجلس ينتظر الأسبوع اللي بعده ونزلن برضه الدبل .. وعلى هالحال جلس ينتظر وما فيه فايدة .. وخلا بنفسه وبدى يفكر هالمنقاوي ذا وشي مؤهلات كل عمري اعرفه نكره من نكرات حارتنا .. وبدى يفكر وش لون وصل منقاوي هالمرحلة .. استعرض المواقف اللي كان يشاور به منقاوي .. ولاحظ انه كان مجرد انه معزز بس .. وما كان يعطيه رأي بس كان يوافق ويتكلم كلمتين خرابيط .. بعد ما فكر بعقل وبمنطق اكتشف انه منغر بمنقاوي .. قام استدعى منقاوي .. وقاله كم عرض كتوفك ..؟ قاله تبي بالإنش والا بالسنتيمتر
..؟ قاله لا أبي بالبوصة .. شفت هالباب يامنقاوي .. أبيك بحكم إنك مستشاري الخاص تطلع منه بالريوس ولا عاد تجي .. قاله طيب ماتبي استفهم وأنا طالع بالريوس ..؟ فقام الشيخ وخلع ردائه واستفهم بمخ منقاوي عن طريق فتحات خشمه الثنتين لين كربن مخه وطلع صوت لحام وطرده شر طرده
.. كما يطرد الشوك من عفن خبز السلمان
..!
.
.
المشاركة ذاي تعالج قضية المفروض وزير التربية والتعليم يقراه ..ويلقي له بال .. وبعد يحطه موضوع بمادة التربية الوطنية .. ولا يحطه بمادة بلحاله ويحط صورتي على الغلاف
..
الموضوع كله يتكلم عن تثقيف المجتمع ولازم يكون المجتمع مثقف وما يصير صيد سهل لضعاف النفوس وانه يكون متسلح بالعلم والمعرفة .. والمجتمع الأمي هو المجتمع اللي يكثر فيه الجهل والأخطاء ولابد من تطوير المجتمع وتعليمه .. خاصة وأنه حالياً كثير من السحر والشعوذة والاعمال الخاطئة اللي تنطلي على الناس وخاصة النساء .. وكثير من الناس من يتلبس ويتخفى بستار العلم والغريب انه يسيطر على العقول ويوهم انه شخص متمكن .. وهو خلاف ذلك .. والمصيبة ان الشخص لا يُكتشف إلا بعد ما يقع الفاس بالراس ..
إن أصبت فمن الله ثم نفسي
.. وإن اخطأت فمن الشيطان والكيبورد
..
.
قرفوص
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها قرفوص