الناسُ في القولِ أعوانٌ وأشباه وفي الحقيقةِ لغزٌ ما وَعينـاه كمْ منْ أخٍ لكَ مُغترٌ ببسمتـه يبدي لكَ الودّ حينًا ثمّ ينسـاه