[align=center]السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
أخي العزيز بداية يسعدني أن أهنئك بعشر رمضان و كل عام و أنت بخير
دعنا لنبدأ بالموضوع مباشرة دون مقدمات
في وزارة الصحة و وزارة التربية و زد عليهما إدارة المرور
مقياس الإجراء عندهم هو النظر لكمية عدد الوفيات
ناهيك عن الروتين المتبع عند كثير من الوزارات
وهو كيفية احتواء ردود الفعل والهروب من المسؤولية
و اختراع الطرق الطويلة الحبلى بالتعقيد و الروتين الممل كإجراء وقائي عند اتخاذ أي قرار يخالف أهواءها
قد تتميز وزارة التربية والتعليم عن غيرها من الوزرات بالإرتجالية وسرعة اتخاذ القرار بعلاته
فكل سنة تتحفنا بموقف بطولي بطله و مخرجه
موظف لم يتعدى نظره طرف طاولته الماليزية
وبطريقة استقراء و استبيان بالكاد تجاوزت باب مكتبه لبعض سكرتاريته و ثلة من زملائه بالقسم
أي أن جل قرارات الوزارة ميداينة الشكل و الظاهر مكتبية الإصدار و الصنع
أقرب مثال لارتجالية القرار هو تقليعة العام المنصرم
التطعيم مع بداية العام الدراسي .؟؟!!
لك أن تتخيل انطباع و رهبة طلاب الصفوف الأولية من المدرسة و زد عليها الطابور لأخذ وخزة من إبرة الطبيب .
هذا نزر قليل من تخبطات الوزارة ناهيك عن التعاميم والقرارات التي تصدر وتطبق ثم يتم العدول عنها .!
مايحصل في سياستنا التعليمية ضحيته الطالب وكبش فدائه المعلم
قبل الختام
هل كل هذه الاجتماعات والقرارات المزدوجة بين الوزارتين ستفي بالغرض .؟
وهل السير حسب الخطة الدراسية المقدسة أثمن و أغلى من أرواح البشر .؟
حمانا الله و إياكم من كل مكروه
شكرًا لك أخي العزيز على هذه الإلماحة المهمة
دمتم بخير و تقبل الله منا و منكم الصيام والقيام[/align]