بالامس كنت حانقا على الفراعنة حينما علمت باعتذاره
لكني الان ارى ان التبرير منطقي ومقبول
وهو وضع الكره في مرمى اللجنة المنظمة.. فلماذا لم تتحاور هي مع موبايلي وتحصل له على اذن..؟؟
اذا كان الفراعنة أخطأ بحسب التبرير (المقنع)
فإن اللجنة أيضا أخطأت بتجاوزها اتفاقها مع موبايلي اولا..
وقبل ذلك عدم تنسيقها معها واخذ الموافقة قبل الاعلان الرسمي..
ولا اظن ان الفراعنة سيقول كلام على أحد غير صحيح... ويزعم على شركة موبايلي ماليس فيها..
شخصيا أحمل اللجنة 75% من الخطأ.... والفراعنة 25%