عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-09, 11:25 pm   رقم المشاركة : 98
خط أحمر
عضو مميز
 
الصورة الرمزية خط أحمر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : خط أحمر غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاليس 
   [font="microsoft sans serif[align=center]أفضل من وطأة رجله الثرى تزوج مطلقة وهل رده لقب مطلقة أبدا
أعقلها وتوكل يا أخي .. وفقك الله في حياتك .[/align][/font]


بما أنك دخلت علي من هذا الباب،فسأرد عليك من نفس الباب:

نحن لا نحرم زواج المطلقه ولكننا نشرح الأفضليه والأسباب،ونتعمق في المزايا
في حديث جابر رضي الله تعالى عنه، قال: (كنا نسير مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، قال: (أتزوجت بعد أبيك؟ قلت: نعم، قال: (أثيباً أم بكراً؟ قلت: ثيباً، قال: فهلا بكراً تضاحكك وتضاحكها، تلاعبك وتلاعبها).



ومن الصفات الحسنة : أن تكون الزوجة بكرًا ، فقد حث الإسلام على البكر ، وهي التي لم توطئ بعد ؛ لأن البكر تحب الزوج وتألفه أكثر من الثيب ، وهذه طبيعة جُبِل الإنسان عليها - أعني الأنس بأول مألوف - .

وفي الحديث عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((عليكم بالأبكار ، فإنهنَّ أنتق أرحامـًا ، وأعذب أفواهـًا ، وأقل خبـًا ، وأرضى باليسير)) .


وقد مدح الله الأبكار وجعل هذه الصفة من صفات نساء الجنة قال تعالى : (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً)(الواقعة/35 ، 36) .

يقول الغزالي - رحمه الله - : في البكر خواص لا توجد في الثيب ، منها : أنها لا تحن أبدًا إلا للزوج الأول ، وأكد الحب ما يقع في الحبيب الأول .

ومنها إقبال الرجل عليها ، وعدم نفوره منها ، فإن طبع الإنسان النفور عن التي مسها غيره ويثقل عليه ذلك .

ومنها : أنها ترضى في الغالب بجميع أحوال الزوج ؛ لأنها أنست به ولم تر غيره ، وأما التي اختبرت الرجال ومارست معهم الأحوال فربما لا ترضى بعض الأوصاف التي تخالف ما ألفته .هذا الكلام للإمام الغزالي رحمه الله وليس كلامي ،
هنا مزايا حث عليها الإسلام ولم يحرم الزواج من المطلقه،،
اتمنى ان الفكره وصلت
رعاك الله