ماجد.. الهامة.. والقامة الفارهة
فوزي عبدالوهاب خياط
** من الطبيعي أن تواصل الألقاب سعيها صوب سيد المهاجمين العرب والآسيويين «ماجد أحمد عبدالله» لأن ماجد ليس لاعبا عاديا.. ولا هامشيا.. ولا صناعة هشة للمشجعين بل هو ظاهرة كروية حضارية مدهشة يمتلك من السجايا والفن الكروي ما يجعله سارية ترفرف في ساحة الابداع والعطاء..
والمراقبون والمحبون لماجد يرون بأن لقبه الجديد الذي جعله يأخذ مكانه الطبيعي بين نجوم وعمالقة الفن الكروي في العالم المدججين بحب جماهيرهم.. القادرين على التميز.. والاستمرار في الصدارة أبدا هو أمر طبيعي قياسا بما يتمتع به ماجد عبدالله من ترسانة المهارات والامكانيات الفنية المذهلة..
وبالتأكيد فان هذا الانتصار الجديد لماجد لا يعني شيئا بالنسبة لاحتدام مهزلة مقارنة البعض بماجد فالمسألة محسومة فلا أحد من اللاعبين يرتقي لهامة ماجد.. ولقامته الفارهة.. وكل محاولة لخدش هذا التفرد ليس بأكثر من عبث طائش لا يستاهل الا العطف والشفقة!!