عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-08, 09:16 pm   رقم المشاركة : 324
أنــــ؟ـــا
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أنــــ؟ـــا غير متواجد حالياً

مقال عميد الكتاب محمد الدويش من جريدة الرياضي

عبثية البناء
لا توجد إحصائية والأمر متروك للأرشيف الصحفي في الصفحات الرياضية بشأن عدد اللاعبين الذين مثلوا كل فريق هذا الموسم حتى الآن، ولكنني أعتقد أن النصر سيأتي في المقدمة فقد مثله عدد كبير من اللاعبين، ربما كل الأسماء المسجلة في كشوفات الفريق الأول والأولمبي، وهذا لا يتفق مع سياسة البناء المعلنة من قبل إدارة النادي وإدارة الفريق، فالبناء يعني الاستقرارعلى من يثبت جدارته وتجربة البديل لمن لم يثبت جدارته وهذا لا يحدث في النصر، فاللاعب يظهر ثم يختفي دون سبب واضح اللهم إلا الخلاف المالي مع الإدارة وما حدث في الفرق الأخرى كالهلال والاتحاد والشباب والاتفاق أن الأسماء الواعدة التي قدمتها هذه الفرق بقيت في التشكيلة وبدأت تفرض نفسها وتكتسب الخبرة حتى وصل بعضها إلى المنتخب الأول، وهذا لم يحدث في النصر سوى مع كميل الوباري.
إن سياسة البناء تقتضي البحث عن فريق عن تشكيلة شبه ثابتة يكمل بها النصر الموسم ويدخل بها الموسم القادم، لكن الموسم أوشك على الانتهاء والنصر لا فريق لديه وإنما مجرد مجموعة لاعبين يختار منهم المدرب في كل مباراة تشكيلة وليته يفعل ذلك بهدف الغربلة ولكنه لا يفعل حتى ذلك، لأن من يريد الغربلة يبقي من يصلح ويبعد من لا يصلح ويجرب غيره.
لقد عبث المدرب بالنصر إلى ما لا نهاية ولم يجد أحداً يقول له: كفى.. لا رئيس النادي ولا نائبه ولا المشرف ولا مدير الكرة وحتى الفريق الأولمبي الذي قدم مستويات ونتائج في بداية مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد عبث به المدرب وها هو يصل إلى نصف النهائي وتشكيلته غير مستقرة وأعتقد أنه سيدفع ثمن ذلك بالخروج من المسابقة ما لم يعد المدرب إلى تلك التشكيلة التي بدأت المسابقة ويدعمها ببعض عناصر الخبرة.
لقد خرج النصر من الاحتكارية إلى العبثية، (لا أعني من الناحية الإدارية) فليس هذا الجانب موضوعي اليوم وإنما أتحدث عن الجانب الفني فقد ظلت المراكز في النصر حكراً على أسماء معينة لسنوات رغم أنها لم تقدم شيئاً حتى إذا أعلنت الإدارة نية التجديد وهدف البناء جاء المدربون ليعبثوا بالفريق فيفقد الفريق الاستقرار ويفقد اللاعب التركيز وكل ما تفعله إدارة الفريق بعد كل مباراة يخفق فيها: إما لوم الحكم أو لوم الفنايل التي لعبت بدل اللاعبين لكنها أبداً لم تتوقف عند عمل المدرب، اللهم إلا كما يقال لفرض لاعب وإبعاد آخر..
كان يفترض أن يصل النصر مع نهاية الموسم إلى فريق توفر نواقصه في الموسم القادم ولكن يبدو أنه سيحتاج إلى موسم آخر لكي يصل.

المترجم واللاعب
اشتكى مدرب الأهلي (نيبوشا) من عدم تنفيذ اللاعبين لاسيما المدافعين لتعليماته وقال: إنه وجههم أكثر من مرة على عدم المراوغة داخل المنطقة أو قربها وأن بامكانهم أن يبعدوا الكرة إلى المدرجات.
هذه مشكلة تعاني منها معظم الأندية، فاللاعبون لا ينفذون وإن فعلوا فأحيانا ويحدث هذا رغم أنهم محترفون وليسوا هواة ولا يملك المدربوالإدارة سوى القول: إن اللاعبين خذلونا وأستغرب ألا يكون ذلك محل دراسة من الإدارة والمدرب للوصول إلى سبب هذا العناد فإن كانت المعلومة تصل إليهم كما يقولها المدرب ومع ذلك لا يطبقونها فإنهم لا يريدون مدربهم ويسعون لإفشاله أو أن المعلومة لا تصل إليهم كما يقولها المدرب، وهنا يصبح الخلل من المترجم، فالمهم أن تقف الإدارة عند هذه الشكوى وتدرسها لتحدد أسبابها من أجل تلافيها، لأن عدم انضباط اللاعب داخل الملعب يعتبر مشكلة فنية كبيرة تؤدي إلى ضياع التكتيك وشخصية الفريق وتسهل مهمة الفريق المقابل.
وقد شاهدنا الانضباط التكتيكي الذي أصبح عليه لاعبو الهلال في نهاية الموسم بعد أن اكتسبوا اللياقة اللازمة، فأصبح الفريق الأفضل من حيث التكتيك وأصبحت هزيمة الهلال صعبة جداً.
نعم لدى الهلال تفوق فردي في الحراسة والهجوم، ولكن أهم أسلحته الحالية تفوق في وسط الملعب نتيجة الانضباط الكتيكي الدفاعي وأعتقد أن الهلال لم يصل لذلك إلا بعد توقف طويل عند الخلل اللياقي والأدائي الذي كان يعاني منه في بداية الموسم بعكس فرق أخرى لايزال المسؤولون عنها يتفرجون على الخلل.

عيون الحكام
حتى الحكام أصبحوا يتعاملون مع النصر كفريق صغير بل أنهم باتوا ينالون منه حتى أمام الفرق الصغيرة وما فعله سعد الكثيري في مباراة النصر ونجران أكبر دليل وحين أضع نجران من الفرق الصغيرة فإنني لا أقصد الحاضر وإنما التاريخ فقد احتسب الكثيري على النصر ضربتي جزاء متتاليتين رغم أنهما ليستا بوضوح ضربة الجزاء التي لم يحتسبها لسعد الحارثي.
والواقع أن الرسالة للكثيري ولغيره من الحكام باتت واضحة منذ الاعتذار التاريخي الشهير: افعلوا بالنصر ما شئتم فلن يؤثر ذلك على وجودكم كحكام، لأن النصر ليس لديه صحافة تشن حملة شعواء عليكم وعلى اللجنة، واحذروا فقط الفرق الإعلامية وحاولوا كسب إعلامها إن أردتم الاستمرار وقد حفظ الكثيري الرسالة ونفذها وأتوقع أن يعيد ذكريات ظافر أبوزندة.


في المرمى
* السباق على الفوز والصدارة بين الهلال والشباب هل هو للمكان أم للفريق المقابل أم هما معا؟
* عبدالرحمن الرومي كان واضحاً وصريحاً ولا تثريب عليه فالنصر لم يعد ذلك الفريق الذي تهرب الفرق منه.
* أعضاء الشرف في الفرق الأخرى تفرغوا لدعم الفريق وأعضاء الشرف في هذا الفريق تفرغوا لإشعال الحريق.
* لا رواتب ولا مكافآت ومع ذلك ينتظرون البطولات.. صدقوني إدارات الحزم والوطني ونجران أفضل من إدارتكم.
* لو كان فريق الطائي وفريق القادسية في وضع أفضل لكان النصر الآن ينافس على الهبوط كما حدث في العام الماضي.
* يبدو أن فرقاء الأمس قد التقوا اليوم ولكن ليس للحياد والموضوعية وإنما لأشياء أخرى إنه رهان خاسر.
* محمد سعد العبدلي نجم النصر السابق في وضع مرضي ومادي يرثى له.. أين أنتم يا رجال النصر من فعل الخير؟
* وقوف هذا الملحق مع الإدارة ليس لها وإنما ضدها فجمهور الفريق يريد إنجازات وليس تطبيل صفحات لاسيما إن كانت صفحات زرقاء.




%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
مقال للكاتب بجريدة الرياضي : عبدالعزيز السويد
من بحث عن من؟
* أبدأ الحديث بتصريح خالد البلطان والذي ذكر فيه أن الفرق المتأهلة اجتمعت ولكن الموعد لم يتغير لأن (البعض) بحث عن مصالحه!! ولا أدري هل كان خالد يريد تغيير الموعد من أجل (مصلحة) نادٍ آخر غير ناديه؟!، ومن ناحية أخرى ذكر في تصريحه بأن فريقه يعتريه (النقص)، وهذا القول يؤخذ على جانبين وأعتقد أن كلاهما لا فائدة منه، الأول: أنه لا يثق في اللاعبين الحاليين معه و هذا خطأ إداري (جسيم)، وقد ينعكس سلبيا على الفريق؛ وحتى وإن أراد الهروب من هذا(المطب) سيبرر بالتأكيد أنه نوع من أنواع التخدير الإعلامي للفريق النصراوي، وأجزم أنه يعي جيداً أنه أسلوب قديم (قد أكل الدهر وشرب منه)، فالكل يدرك أن مباريات خروج المغلوب (غالباً) لا معايير تحكمها، ولو كانت غير ذلك لفاز الشباب على الهلال في دور أربعة كأس ولي العهد الماضي؛ ولذا أتوقع أن اللاعبين الشبابيين سيسجلون موقفا على هذا التصريح (الغريب)، والذي لا أتوقع أن تعالجه (وجبة) غداء.
* ضحك الغالبية على تصريح دكتور الهلال بأن فريقه كان يبحث عن النصر في مباراة الشباب، لأن دليل الإثبات كان ضده، فالكل شاهد التغييرات الهلالية التي ساعدت الشبابيين على اللعب داخل ملعب الهلال والضغط على مرماهم، ولذلك فالتصريح غير منطقي لا يرتقي أبداً للقب الذي يحمله مسؤول الاحتراف الهلالي.
* اللاعبون الكبار في المواقف الكبيرة ـ إذا ما أراد النصراويون الاقتراب من لقب كأس الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله) يجب عليهم التفكير بمشاركة أبرز نجوم الفريق الأول وعدم الإصرار على العناصر الشابة في أوقات الحسم، فاللاعب الشاب يحتاج أكثر من أي وقت آخر أن يكون بجانبه لاعب خبير ليسانده ويدعمه، يعرف جيداً أسرار المباريات الكبيرة، هذا بالإضافة إلى التركيز أكثر على التنظيم الدفاعي وتحركات المدافعين داخل منطقتهم وخاصة عند منطقة القائم (البعيد).

* من يكون؟
من يكون رئيس القسم الإعلامي (المتعصب) حتى تجتمع معه شخصيات نصراوية بذلك الحجم، الكل تمنى أن يكون الاجتماع على مستوى رئاسة التحرير على أقل تقدير هذا أولا ، وثانيا : يدرك الجميع جيدا أن رئيس القسم منفذ لسياسات إعلامية، ولذا ينطبق عليه قول الشاعر:
كيف نرجو من السجين معينا ** وهو في القيد ينشد الإفراجا)
وثالثا: هناك أسئلة لابد من الإجابة عليها ألا وهي: من المستفيد من هذا الاجتماع ؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟ ولهذا أعتقد إلى حدّ الجزم أن لا فائدة مرجوة من هذا الاجتماع لنادي النصر (ككيان )، والأيام المقبلة خير شاهد، فالتاريخ لا يكذب أبدا.

بالبــووووز:

* هل سيستطيع مسؤولو الملاعب منع جلوس (راعي الكرسي) اللي مكانه بداية مدخل غرفة الملابس؟ إن استطاعوا راح أضمن لكم تنفيذ القرار.
* من المفارقات العجيبة أنه وفي نفس الأسبوع يتم إصدار بيان شديد اللهجة ضد أحد أعضاء الشرف، واجتماع ( تقريبي ) مع الصحيفة المتعصبة!
* أجمل ما في جماهير الشمس أنها جماهير عاشقة تقف مع فريقها في المَكره قبل المنشط ، فالأهم لديها هو مصلحة ناديها؛ وهذا سرّ تميزها فلا تحرموا المدرجات منها.
* الجميع يستغرب الشجاعة الأدبية التي يمارسها أعضاء لجنة الاحتراف عندما لا يكون (الهلال) طرفاً في القضية وأحمد عيد لن يكون آخرهم!.







رد مع اقتباس