2700 تالهلال يتخوف من اللعب مع الحزم بالرس ويتلقى تطمينات الجهات المسؤولةذكرة تطرح يوم المباراة بطريقة جديدة

الرياض: عبد الله الفراج
سيحرم نادي الحزم من إضافة مبلغ كبير لخزانته عندما يواجه فريق الهلال الكروي غدا الخميس في الدوري الممتاز، وذلك بسبب إصراره على إقامة المباراة على ملعب ناديه الذي لا تستوعب مدرجاته أكثر من 3 آلاف متفرج، مما يعني أن الدخل العام على هذا الملعب لن يتجاوز الـ 60 ألف ريال، فيما لو أقيمت المباراة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة، فسيتضاعف الدخل للسعة الكبيرة لهذا الأخير.
وعلى الرغم من أحقية الحزم بلعب جميع لقاءاته على أرضه ومن بينها لقاء غد أمام الهلال، إلا أن هناك مخاوف مضاعفة من حدوث مواقف مشابهة للقاء الفريقين الذي جرى في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في 13 ذي الحجة 1427 وشهد فوضى جماهيرية داخل أرضية الملعب، وظهرت تصرفات خارجة عن الروح الرياضية إلا أنها لم تعرض أحدا من أفراد الفريقين أو العاملين لأي أذى.
ومما يزيد موقف منظمي اللقاء صعوبة هو أن الهلال سينازل الحزم في أول لقاء له بعد تحقيقه لقب كأس ولي العهد الجمعة الماضية، حيث ستحرص جماهير منطقة القصيم على حضور المباراة للاحتفاء بنجوم الفريق وتهنئتهم باللقب، مما قد يخلق بعضا من المتاعب التنظيمية، خاصة أن نادي الحزم لا يوجد به سوى مدخلين للفرق المتبارية وللإعلاميين والشرفيين وللجماهير الكروية أيضا وهو ما ساهم في قصور التنظيم الموسم الماضي وضعف إمكانية الاستضافة الكروية لفريق جماهيري بحجم الهلال بتعريضه لعقوبة تمثلت بإقامة مباراة على أرضه دون جماهير كانت أمام الخليج بجانب تحميل الهلال كافة الالتزامات المالية المترتبة على إقامة المباراة دون جمهور.
وواجه الفريق الهلالي قبل تحقيقه لقب كأس ولي العهد موقفا مشابها لأحداث لقاء الحزم إلا أنه كان أقل حدة عندما واجه فريق نجران في الموسم الحالي بالدور الحالي (الثاني) للدوري الممتاز على ملعب نادي الأخدود، إذ تسلق عدد كبير من الجماهير أسوار الملعب للفرجة على المباراة بعدما امتلأت المدرجات القليلة للملعب وزادت عن قدرته الاستيعابية، كما شهدت المباراة عند نهايتها أحداثا مؤسفة تمثلت في قيام جماهير نجرانية بقذف الحافلة المقلة للاعبي الهلال بالحجارة أثناء توجههم للفندق المعد لإقامتهم بعد خوض لقاء نجران الماضي.
وحاول بعض مسؤولي الهلال قبل توجه فريقهم الكروي عصر اليوم برا لمحافظة الرس بالقصيم، بحث إمكانية نقل المباراة لملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة بعدما ما أشيع أن هناك قرارا يقضي بنقل مباريات الحزم الجماهيرية إلى ذلك الملعب إلا أنهم تمعنوا في القرار الصادر جيدا، ولم يعثروا على مبتغاهم كما أشيع.
من جهته أكد مدير مكتب رعاية الشباب بالرس إبراهيم الونين بعد فراغه من الاجتماع الذي عقد مع عدد من الجهات المختصة أمس، أن هناك تنسيقا و تنظيما عالي الدقة مع العديد من الجهات الأمنية والصحية وعدد من الجهات المرتبطة ارتباطا مباشرا بمثل هذه المناسبات، مبينا أن تذاكر اللقاء ستطرح صباح يوم المباراة بواقع 2700 تذكرة، موزعة على مدرجي الناديين بالتساوي وبلونين مختلفين (لكل جمهور تذاكر بلون خاص)، مشيرا إلى أن ذلك يطبق للمرة الأولى في الملاعب السعودية.
وحول خشية وجود بعض التجاوزات الجماهيرية بتسلق الأسوار والدخول بطرق غير مباشرة، قال الونين "اجتماعنا الذي عقدناه بخصوص هذه المباراة أمس حضره نائب مدير شرطة منطقة القصيم اللواء عبد القادر طاش وأكد أنه تم إعداد خطة أمنية وتنظيمه لمراقبة جميع مداخل ومخارج مقر نادي الحزم ومراقبة أسواره والطرق المحيطة لمنع أي تجاوزات".
وعن أسباب الأحداث والفوضى التي وقعت في نفس الملعب الذي جرى عليه لقاء للفريقين من قبل، أجاب" في تلك المباراة سبقت بعض الجماهير وصول الوحدات الأمنية فدخلوا الملعب دون تذاكر فيما أصبح حاملوا التذاكر بلا أماكن لهم في الملعب وهو ما أحدث الفوضى، لكننا تنبهنا لذلك جيدا وسترى الجماهير تنظيما يسرها وهي الشريك لنا بالتنظيم بتعاونها وتجاوبها مع جميع الأجهزة العاملة"