أحب قرمزي شفتيك،
مثل غروب الشمس المتأخر للقبلة،
التي تقول أحيانًا لا، وأحيانًا أخرى نعم،
بين شهوات الشفق.
أحب نظراتك الصافية والعفيفة،
مثل بياض سحابة تحت السماء،
أحب ابتسامتك بنفس الحماس
الذي يحب به الأطفال المطر.
أحب تفاصيلك الدقيقة،
وملامحك اللطيفة،
وأحب فمك،
والتاج الذي تلبسين.