عرض مشاركة واحدة
قديم 25-02-23, 10:23 am   رقم المشاركة : 7
الرمـادي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الرمـادي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الرمـادي غير متواجد حالياً




عن أبي ذرٍ جُنْدبِ بن جُنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بنِ جبلٍ، رضي الله عنهما، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: «اتَّقِ اللهَ حيثما كنتَ، وأتْبعِ السَّيِّئةَ الحسَنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخُلقٍ حَسَن». رواه الترمذيُّ وقال: حديثٌ حسَنٌ.


أن التقوى المعنية هي تقوى الله في السر والعلانية حيث يراه الناس وحيث لا يرونه

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه:
« أسألك خشيتك في الغيب والشهادة »

رواه النسائي.

ويروى في البزار أنه قال لمعاذ:
« استحيي من الله استحياء رجل ذي هيبة من أهلك ».


وهذا هو السبب الموجب لخشية الله في السر فإن من علم أن الله يراه حيث كان
وأنه مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانيته
استحضر ذلك في خلواته وأوجب له ذلك ترك المعاصي في السر.
قال الشافعي:

(أعز الأشياء ثلاثة الجود من قلة والورع في خلوة وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف).









التوقيع


اللهم بلغنا واهلينا ومن نحب رمضان الخير والبركات بلوغ قبول وخير ورحمه منك وانت ارحم الراحمين
رد مع اقتباس