عن اسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قُمْتُ علَى بابِ الجَنَّةِ، فَكانَ عامَّةَ مَن دَخَلَها المَساكِينُ، وأَصْحابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ، غيرَ أنَّ أصْحابَ النَّارِ قدْ أُمِرَ بهِمْ إلى النَّارِ، وقُمْتُ علَى بابِ النَّارِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها النِّساءُ ) .
معنى :
"وأصْحابُ الجِدِّ"، أي : الغِنى والأمْوالِ " مَحْبوسونَ "، أي : مَمْنوعونَ مِن دُخولِ الجنَّةِ حتى يُحاسَبوا على أموالِهمْ وحُظوظِهم مِن الدُّنيا .
" وَقُمتُ على بابِ النَّارِ فإِذا عامَّةُ "، أي : أكْثرُ، " مَن دَخلَها النِّساءُ "؛ لِأنَّهنَّ يُكثِرْنَ اللَّعنَ ويَكفُرنَ العَشيرَ، وهو الزَّوجُ، وبِهنَّ تَحصُلُ الفِتنةُ العَظيمةُ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرنَ، وإذا وَقَعْنَ في مِحنةٍ لم يَصبِرْنَ .