يَروي التاريخ الإسلامي
عن رجلين تنازَعا على كنز وجداه في أرض أحدهما،
يقول الآخَر للقاضي: سيدي القاضي هذا الكنز له؛ لأنه وجده في أرضه وليس لي،
ويقول الآخَر: بل هو له سيدي القاضي؛ أنا اشتريتُ الأرض ولم أشترِ الكنز، فهو له،
هل مِثل هذه النفوس - وقد علَت عن حُطام الدنيا وسفاسفها - تَطمع في مَغنَم
يأتيها أو تأسَف على لُعاعة سُلِبت منها؟
إنها النفوس الكبيرة الطامحة لما عند الله ﷻ ،
يأتيه الناس بأوزارهم وأحقادهم،
ويأتيه هو بقلبه السليم،
وإن سنَّة الله ﷻالجارية أن من كان حاله مُتَّصِلاً بأحوال الآخَرين يُحسِن الله ﷻ له حاله،
ويرفع من مقامه.
صباح الخيييرات