اعلاميات في مهب الريح ..
هي خاطرة
تجتاح خيالي .. قد اقسوى بها
لكنها تظل
خاطرة
تخصني وتخص خيالي
حروف تتلعثم
حين يُضرب بتاج الانثى عرض الحائط
حين يكون الحياء مجرد اسما فقط
حين تزاحم الرجال
تحادث الغريب
تتفلت منها ضحكات لمن لا يستحق
لأنها اعلامية
خدعها بريق الشهرة
فظنته ذهبا لا يصدأ
لأنها اعلاميه
تنازلت عن كون حديثها نفيس
لا يستحق سماعه كل من هب
لانها اعلامية
تطرق باب كل غريب
لتعرض خدماتها
وقد تكون مخدوعه بأن الاتكيت أن تلين وتستكين ..
لانها اعلامية
ينبغي لها أن تعلم
بأنها انثى .. لها قدرها و مكانتها ..
انثى مهما كثرت مشاهدات سنابها ..
انثى مهما صفقن لها فانزاتها ..
انثى .. تستحق أكثر من أن تكون مجرد اعلامييه ..
انثى .. تستحق أن يكون وصفها ( تمشيى على استحياء )
هنيئا لكل اعلامية مشت على استحياء ..
ففازت بنعيم الدنيا وثواب الاخره