امرأة كبيرة في السن
مريضة
لها مكانتها في العائلة
هاتفتها اطمئن على صحتها بعد عمليتها الجراحية على رقمها الخاص
رد علي ابنها الخمسيني
وأصر ان يعرف من انا
...
لم يكتفى
هاتفتها اخرى بعد أسبوع
ويرد ويتلفظ بتذلل وينادي
هلا امي ....!!
...
ليس شابا اغرا
وليس مجنونا
....
العفة ليس للمرأة فقط بل
للجنسين معا
...
الحزن يرحل بسجدة
والفرحة تأتي بدعوة
..
لا تبكي حياة أحزنت قلبك
وقل يالله
وسأتيك عوضا منه سبحانه
...